05
سبتمبر 2010
  • الاحتلال صادق على توطين 300 ألف يهودي في المنطقة
  • المنسي: توطين اليهود بالنقب والجليل نكبة جديدة

  • HyperLink

    أكد وزير الأشغال العامة والإسكان في غزة يوسف المنسي أن مصادقة اللجنة الوزارية الصهيونية على مشروع توطين 300 ألف يهودي في النقب والجليل يمثل نكبة جديدة بحق الشعب الفلسطيني.


     


    وقال المنسي في تصريح صحفي: "إن هذا المشروع يهدد الأرض والوجود الفلسطيني، ويأتي في إطار مسلسل تهويدي من أجل قلع الإنسان الفلسطيني من جذوره ومواصلة اغتصاب وسرقة أراضيه".


     


    وصادقت اللجنة الوزارية الصهيونية "لتطوير النقب والجليل" الأربعاء على مخطط لتوطين 300 إسرائيلي في منطقتي النقب والجليل، الذي عرضه النائب الأول لرئيس الوزراء الصهيوني ووزير تطوير النقب سيلفان شالوم.


     


    وبحسب القناة السابعة الصهيونية، فإن المشروع يهدف إلى دعم النقاط الاستيطانية التي أقيمت في تلك المناطق التي تعد من أكبر تجمعات فلسطينيي48، وإقامة نقاط إضافية يسكنها المتدينين اليهود.


     


    ونبه المنسي إلى خطورة هذا المشروع كونه يعمل على بناء وحدات استيطانية جديدة ودعم النقاط الاستيطانية الموجودة أصلًا ، مطالبًا وبقوة بالكيان الصهيوني من تنفيذ مخططاته ومؤامراته بحق المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948.


     


    ودعا لتفعيل هذه القضايا في المحافل الدولية من أجل الضغط على الاحتلال للتراجع عن هذه المشاريع الاستيطانية الخطيرة.


     


    وأعرب المنسي عن دعمه الكبير لصمود أهالي النقب والجليل ووقوفهم في وجه المخططات الصهيونية والمؤامرات الهادفة لترحيلهم وتهجيرهم.


     


    من جهتها، دعت حركة الأحرار الفلسطينية أهالي النقب والجليل داخل الأراضي المحتلة عام 48 إلى عدم الانصياع لقرارات الهدم الصهيونية التي تستهدف منازلهم وقراهم ومحاولة التصدي لها.


     


    واستنكرت الحركة في بيان تلقت "صًفا" نسخة عنه مصادقة اللجنة الوزارية الصهيونية "لتطوير النقب والجليل" على مبلغ يصل إلى 100 مليون شيكل لتكثيف بناء وإقامة مجموعة من البؤر الاستيطانية في أماكن مختلفة من النقب والجليل.


     


    وبينت أن هذه الإجراءات تدل على أن حكومة الاحتلال بدأت تشن حملة واسعة لاستئصال القرى وتشريد أهلها الأصليين منها في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية وإحلال هوية إسرائيلية مكانها.


    وقالت :"إن هذا القرار يأتي استمرارًا لمسلسل التهويد للأرض الفلسطينية ونتيجة حتمية للمفاوضات العبثية التي تجريها سلطة رام الله مع حكومة الاحتلال لتغطية على جرائمها".


     


    وطالبت الأحرار بمحاكمة الاحتلال على هذه الجريمة، داعية في ذات الوقت السلطة إلى الكف عن الحديث عن إمكانية البدء بمفاوضات مباشرة مع الاحتلال لاسيما في ظل هذه الجرائم.

29/7/2010 13:09:35
Share facebook twitter email favorites