شهر رمضان للإبداع وانجاز المهام


الثلاثاء 28 يونيو 2016
رمضان شهر الرحمة و الصيام وقراءة القران و القيام و الإحسان يمتد فيه الصوم لأكثر من 16 ساعة. ومن سمات شهر رمضان الاجتماع على مائدة الإفطار وصلاة التراويح والزيارات الاجتماعية التي لن يستطيع عنصر الشرطة العسكرية ممارسة تلك المظاهر خلال فترة دوامه. ضباط وأفراد الشرطة العسكرية يتناوبون على الدوام في الفترة المسائية مع بعضهم البعض ضمن برنامج دوام عملهم والتي سيتناول فيها العنصر وجبة الإفطار والسحور في موقع عمله بعيدا عن أهله. وتقابلنا مع قائد الكتيبة الشمالية المقدم عمر أبو سنينة والذي انتهي من توّه من صلاة التراويح في موقع أنصار ليحدثنا عن العمل في رمضان.
وقال "نحن في تطبيق قواعد العمل نتعامل مع شهر رمضان كأنه يوم عادي ليس استثناءاً من حيث عدد ساعات الدوام أو المهام المُكلفين بها ".
وبيّن أن شهر رمضان يُعد فرصة لتطبيق أخلاقياته على حياة العسكريين في ضبط النفس والصبر والتحمل. 
وأضاف " شهر رمضان مخصصاً للروحانيات و الأعمال الصالحة وهو محطة لتغيير الأنفس نحو الأفضل ونحن نحاول تطبيق أخلاق الشهر في تعزيز مستوى التزامهم وانضباطهم".
ونوّه إلى زيارته المتكررة في ساعات المساء للعناصر والصلاة في موقع العمل هي لرفع معنوياتهم خلال شهر رمضان.
وتابع"نحن مُتفهمين أن شهر رمضان فيه صلاة الجماعة وفيه تناول وجبتي الإفطار والسحور بشكل جماعي ولكن حياة العسكري ومهام عمله تفرض عليه أن يمارس كل طقوس شهر رمضان بشكل فردي وكل مهنة لها قواعد والعمل أيضا عبادة فحمايتنا لأرواح الناس والأمن العام يُحتم علينا ذلك".
من جانبه بيّن قائد الكتيبة الجنوبية الرائد علاء حمدان انه جرى تنفيذ خلال شهر رمضان المبارك العديد من الأنشطة التطوعية من بينها حملة إفطار صائم وقراءة القران الكريم .
وأضاف "خلال شهر رمضان وُزّعت العديد من وجبات الإفطار على المارة والسائقين قُبيل المغرب والتي شملت وجبة طعام ومياه وعصائر بالإضافة إلى كتيبات أذكار خلال عمل الحواجز الليلية ".
وبيّن أن هدف هذه الأنشطة هو المساعدة ونوع من التواصل مع المواطنين.
ونوّه إلى نشاط قراءة القران الكريم والذي يهدف إلى الاستفادة من الوقت خلال شهر رمضان المبارك وتصحيح القراءة من خلال التلاوة الصحيحة.
وأشار إلى توزيع كتيبات أذكار على السائقين والمارين بالطريق أثناء تفعيل الحواجز الليلية بالإضافة إلى مساعدة مواطنين وتقديم المساعدة بعد تعطل سياراتهم.
من جانب آخر بيّن الرقيب أول محمد ناصر الذي قضى فترة مناوبته المسائية أن تناول وجبتي الإفطار أو السحور تكون في أماكن حراسة كل فرد.
وأضاف "قُبيل الإفطار اتصل بزوجتي لأطمئن عليهم هي والأولاد ومع أذان المغرب يفطر الجميع كل في مكانه والصلاة بالمناوبة ففرد يصلي وفرد يحرس ".
وبيّن إلى انه يشعر بروح معنوية كبيرة عند تفقد مسئولي الجهاز الذي يحرصون على التفقد في ساعات الليل المتأخرة والحرص على صلاة قيام الليل في الموقع .
وأضاف" في فترة ما قبل السحور نصلي قيام الليل في جماعة صغيرة بالتبادل فجماعة تصلي وجماعة تحرس ويعطي عسكري درس إيماني". 
من جانب آخر بيّن الرقيب محمد ديب الذي قضى فترة مناوبة خلال النهار انه يحاول استغلال وقت الراحة في قراءة القران.
"خلال مناوبتنا إن وجد وقت نحاول استغلاله في الصلاة و التسبيح وقراءة القران والدعاء فهو شهر لن يتكرر مرة أخرى خلال العام".
وبيّن إلى استفادته من دورات تعليم أحكام تلاوة القران التي تعلمبها. موقع الشمال قبل شهر رمضان في قراءته القرءان وتلاوته بشكل صحيح.
ونوّه إلى البقاء على حال الاستعداد للقيام بأي مهام قد يُكلفون بها .


جميع الحقوق محفوظة لدى وزارة الداخلية - الشرطة العسكرية © 2015