غزة/ الداخلية:
تعمل المديرية العامة للإصلاح والتأهيل على اتخاذ كـافة الإجراءات التي تكفل الحياة الكريمة للنزلاء داخل مراكزها الخمسة في محافظات القطاع، وذلك وفقاً للحقوق التي أقرها القانون.
فحُسن المعاملة يغير الصورة النمطية عن واقع النزيل داخل مراكز الإصلاح والتأهيل, ويؤهل النزلاء نفسياً واجتماعياً وأخلاقياً ويُكسبهم خبرات حياتية ومهنية.
وبهذا السياق, أكد الرائد وائل الحسني مدير مركز إصلاح وتأهيل غزة المركزي_ الكتيبة أن المركز شهد تقدماً نوعياً ملموساً على مستويات عديدة، موضحاً دور مراكز الإصلاح والتأهيل في دمج النزلاء بالمجتمع وإعادة تأهيلهم ليصبحوا صالحين ومُنتجين.
وأوضح الرائد الحسني أن البرامج التي يقدمها المركز من خلال قسم الإرشاد الديني تتمثل بعقد ندوات دينية وعقد إفطارات جماعية لهم، إلى جانب تحفيظ أجزاء من القرآن الكريم ودروس وعظ وإرشاد، وعرض أفلام ومحاضرات مرئية توجيهية وتوعوية.
تعاون وتنسيق
وأوضح الرائد الحسني أن فلسفة مديرية الإصلاح والتأهيل لا تمانع من التنسيق مع أية مؤسسة تسعى إلى الارتقاء بالنزلاء والعمل على تثقيفهم، من خلال الدروس المقدمة لهم من باب الارتقاء والتوعية وتوجيه سلوك النزيل إلى الأفضل.
كما يتم التنسيق مع العديد من الجهات التي تعمل على إعطاء النزلاء دروس دينية ومن بين الجهات هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية ووزارة الأوقاف.
ولفت الحسني إلى أن المركز يقدم برامج محو الأمية للنزلاء الأُميين وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي, كما يتعدى الدعم المالي لأهالي النزلاء المحتاجين خاصة إذا كان النزيل مُعيلاً لأسرته، حيث يتم تسليم تلك العائلات طروداً غذائية بشكل دوري.
وتستهدف إدارة مركز الكتيبة النزلاء وذويهم بفعاليات لجمعهم سوياً، من خلال تنظيم الرحلات الترفيهية والأيام المفتوحة خارج المركز بالتعاون مع المراكز الاجتماعية والتربوية؛ بهدف تغيير الأجواء الروتينية للنزلاء وإضفاء روح البهجة والسرور عليهم.
يشار إلى أن هذه الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المركز تأتي وفقاً لخطة منهجية أعدتها الإدارة تتضمن سلسلة أنشطة تعليمية وترفيهية ورياضية؛ انطلاقاً من أهداف المديرية العامة للارتقاء بالنزلاء.