رفح/ الداخلية/ علاء أبو معمر:
أطلقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني، اليوم الخميس، حملة (شكراً تاج الرؤوس)، والتي تستهدف منتسبي الداخلية والأمن الوطني من كافة الأجهزة والإدارات.
وتتضمن الحملة زيارات ومحاضرات لرفع معنويات منتسبي الوزارة وشحذ هممهم، لاسيما في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها من قلة الرواتب وضعف الإمكانات.
وانطلقت الحملة من على الحدود المصرية الفلسطينية عند أقصى نقطة غرب مدينة رفح على شاطئ البحر لما تحمله هذه المنطقة من رمزية خاصة، فهي آخر نقطة حدودية وتلتقي فيها الحدود البحرية والبرية وترابط فيها قوات الأمن الوطني فهي المعنى الحقيقي للرباط والمثابرة.
وشارك في افتتاح الحملة كلّ من اللواء محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، ونائبه العقيد زكي الشريف، إلى جانب المقدم خليل أبو جليدان مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي برفح والعميد طارق أبو هاشم وعدد من الشخصيات الحكومية والوجهاء.
وقال المقدم خليل أبو جليدان إن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود التي تبدلها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في رسم العقيدة الأمنية لأفراد الأجهزة الأمنية، والتي تقوم على أسس دينية ووطنية.
وأكد أبو جليدان أن هذه الحملة – التي يشارك فيها عدد من مفاصل الوزارة ووزراء سابقون ورجال الإصلاح والوجهاء - ستستهدف جميع منتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني؛ لتعزيز ورفع المعنويات وحشد الهمم والاعتراف بجهودهم.
من جهنه أثنى اللواء محمود عزام خلال كلمته في افتتاح الحملة على جهود أفراد الأمن الوطني في حماية الحدود وحماية ظهر المقاومة.
ولفت إلى أن "أبناء الأمن الوطني هم جنود مجهولون لهم دور كبير في حماية حدودنا بل هم أكثر الناس جهداً وعملاً، فهم يتحملون الدور الأكبر من الرباط والمثابرة على حدود قطاع غزة التي تعاني من الحصار الخانق".
يذكر أن هذه الحملة التي أطلقتها هيئة التوجيه السياسي تستمر طوال العام الجاري، وتأتي ضمن الخطة الموضوعة من قبل قيادة الهيئة لهذا العام.