الرائد حماد: نعمل ليل نهار لمكافحة المخدرات برفح

3 مارس/آذار 2016 الساعة . 11:06 ص   بتوقيت القدس

رفـــح / الــــداخلية / خــالد الصـوفي

 

المُخدّرات ظاهرة عالمية تُعاني منها جميع المُجتمَعات، فهي تُكلّف البشرية الكثير من الأرواح بمِقدار يفوق ما تفقدُه في الحُروب العالميّة. التّعاطِي المُستمِر للمُخدّرات يُؤدي إلى الإدْمان، والذي لا يُعد مُشكلة محليّة فقط.

 

فقد باتت المخدرات ظاهِرة موجودة بالفِعل في كافّة المُجتمعات الدّوليّة والدُول الصُغرى والكُبرى ، تتكاثف لأجل حلِها الهيئات الدّولية والمُنظّمات العالمية وإيجاد حُلول لاستئصَال هذه المُشكلة.

 

ولتسليط الضوء أكثر على هذه الآفة التي تعصف بالمجتمع التقى "موقع الداخلية" مع الرائد أنور حماد مدير مكافحة المخدرات في شرطة محافظة رفح للتعرف على إنجازاتهم وجهودهم في مكافحة هذه الظاهرة.

 

وأوضح الرائد حماد أن لمحافظة رفح خصوصيتها كونها المدينة الحدودية مع جمهورية مصر والتي يربطها شريط حدودي ممتد على طول 12 كيلو متر بالإضافة إلى المعابر معها ومع الاحتلال.

 

وقال حماد : "المكافحة لا تتعامل مع أي مواطن أو مشتبه في قضية المخدرات والعقاقير المحظورة إلا حسب الإجراءات القانونية المتبعة والتحري الدقيق عن هذا المواطن وذلك حفاظا منا على كرامة وسمعة هذا المواطن".

 

وأكد مدير شرطة مكافحة المخدرات في رفح أن الجميع يعمل تحث مظلة القانون بخصوص تفتيش المنازل، مشيراً إلى عملية التفتيش تتم بوجود إذن نيابة وبحضور الشرطة النسائية ومفتش التحقيق وذلك حرصا منهم للحفاظ على حرمة البيوت.

 

ولفت الرائد حماد إلى أن ضباط وعناصر شرطة مكافحة المخدرات برفح يقومون بعمل حواجز ليلية ونهارية لمكافحة هذه الآفة الخطيرة.

 

وأضاف "حسب المعلومات الواردة إلينا وخلال العام الماضي تم تفعيل أكثر 350 حاجز على مستوى المحافظة و وتفعيل أكثر من 151 كمين على مستوى المحافظة وبتوفيق من الله تم ضبط 202 مادة من المواد المخدرة".

 

وفيما يتعلق بملف التوعية والإرشاد، نوَّه حماد إلى أن مكافحة المخدرات طرقت جميع الأبواب من مؤسسات ومدارس ومساجد وجامعات وذلك للتحذير من خطر هذه الآفة وآثارها السلبية على المجتمع وخاصة الشباب، مبيناً أن المكافحة استهدفت كافة هذه المؤسسات بأكثر من 70 محاضرة توعوية.

 

وفي ختام حديثه وجه الرائد حماد رسالة للشباب الفلسطيني بقوله "أنتم عماد المجتمعات وسر نهضتها فالاحتلال يحاول إغراقكم في وحل المخدرات لكي يستطيع تخدير الطاقات الهائلة".

 

وتابع "من هنا رسالتي إلى الأسرة الفلسطينية كونها النواة الجامعة للشباب أن تعمل على تربية أبنائهم تربية وفق الشريعة الإسلامية لأنها النواة الأولى في حماية الشباب من الضياع".