اللواء أبو نعيم: بنينا منظومة أمنية قوية على أسس وطنية ومهنية
غزة/ الداخلية:
أكد اللواء توفيق أبو نعيم وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني أن وزارة الداخلية ترتكز على قاعدة صلبة متينة رغم كل ما تواجهه من عقبات وتحديات.
وأضاف أن الوزارة بنت منظومة أمنية قوية ومتماسكة على أسس مهنية ووطنية سليمة، وأن جميع أجهزتها وإداراتها على جهوزية تامة للتعامل مع كافة الظروف، وستبقى درعاً قوياً وحارساً أميناً لهذا الشعب.
جاء ذلك خلال فعاليات إحياء اليوم الوطني لوزارة الداخلية والأمن الوطني في الذكرى الثامنة لعدوان الفرقان، صباح اليوم الأربعاء، تكريماً لشهداء الوزارة الذين ارتقوا في الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة.
وأكد وكيل وزارة الداخلية أن وزارته أثبتت أنها على قدر عالٍ من المسئولية والكفاءة، مُتسلحة بعزيمة فرسانها الأبطال وصمود شعبها المقاوم، فنهضت من بين الركام لتبني صرحاً أمنياً عظيماً شهد له العدو قبل الصديق، وأطلقت مسيرة إعمار المقرات، وواصلت تأهيل الكوادر والأفراد، وأسست عدداً من الأجهزة والإدارات المركزية.
وبدأت مراسم إحياء هذا اليوم، بانطلاق المسير العسكري لأجهزة وإدارات الوزارة – بالتزامن مع موعد الضربة الجوية الأولى التي استهدفت مقرات الوزارة بحرب الفرقان - من مقر قيادة الشرطة "الجوازات" وصولاً إلى ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
وتقدم استعراض الأجهزة الأمنية حَمَلة الأعلام من كوادر المديرية العامة للتدريب، والقوات الراجلة من كلية الرباط، تبعتها قوات محمولة من الأمن العام والأمن والحماية وشرطة التدخل، إلى جانب مركبات الدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية.
يوم وطني
واعتبرت وزارة الداخلية يوم السابع والعشرين من ديسمبر من كل عام "يوماً وطنياً لها"، تقام فيه مراسم احتفالية تكريماً لشهداء وزارة الداخلية الذين ارتقوا في الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة وعددهم 1100 شهيداً.
وحضر فعاليات الحفل - الذي أقيم أمام نصب الجندي المجهول - كل من اللواء توفيق أبو نعيم وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني، وقادة أجهزة الوزارة وإداراتها وهيئاتها إلى جانب حشد غفير من ضباط الوزارة.
وتخلل فعاليات الحفل، السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ووضع إكليل الزهور على نصب الجندي المجهول، وإطلاق 21 طلقة ضمن المراسم العسكرية تحية لأرواح الشهداء.
حماية الجبهة الداخلية
وقال اللواء توفيق أبو نعيم: "إن وزارة الداخلية تلقّت خلال الحروبِ الثلاثة السابقة ضرباتٍ قوية ظنّ البعض أنها ستكونُ القاصمة، إلا أنها استطاعت تخطي العقبات، وتجاوز الأزمات".
وأكمل بقوله: "وقفت وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية الشريفة سداً منيعاً أمام أجهزة أمن الاحتلال ومخابراته، وأفشلت مخططاته في استهداف أبناء شعبنا فضربت بيد من حديد على أيدي العملاء والمتخابرين وحافظت على المجتمع الفلسطيني ونسيجه المتماسك".
وأضاف: "تأتي هذه الفعالية بالتزامن مع ذكرى معركة الفرقان واستشهاد كوكبةٍ من شهداءِ وزارة الداخلية وعلى رأسهم، الشهيد سعيد صيام صاحبُ اللبنة الأولى للتأسيس والبناء في هذه الوزارة الشامخة، مع إخوانه القادة الشهداء".
نموذج فريد
وأشار إلى أن شهداء الوزارة وقادتها ساهموا في البناءِ وشكَّلوا نموذجاً فريداً في العالم أجمع، فهم قدموا دماءهم وأرواحهم رخيصةً لخدمةِ شعبِهم وديِنهم على حد قوله.
وأردف: "ارتقى الشهداء وهم على رأس عملِهم يخدِمون المواطنين ويحفظون أمنهُم وسلامتهم"؛ مشيراً إلى أن الداخلية تواصل القيام بواجبها في الحفاظ على جبهة داخلية متينة وتحمي ظهر المقاومة المُشرفة.
ختاماً، دعا اللواء أبو نعيم أبناء وزارة الداخلية إلى المُضي قُدماً في خدمةِ شعبهم مهما كلفهم من ثمن، ليؤكدوا على أن قصف مقراتهم واستشهادِ قادتهم وأبنائهم لن يُؤثر على إرادتِهم في مواجهة الصعاب وخدمة هذا الشعب.