اللجنة الحكومية لكسر الحصار تستنكر قيام السلطات المصرية بقمع متضامني قافلة شريان الحياة (3)

3 مايو/أيار 2012 الساعة . 12:41 م   بتوقيت القدس

استنكرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار إقدام السلطات المصرية في ميناء العريش على قمح المتضامنين الدوليين القادمين مع قافلة شريان الحياة (3)، واستخدام القوة المفرطة ضدهم.
وقالت اللجنة في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي التابع لها اليوم الأربعاء 6/1/2010،: "إن ما قامت به قوى الأمن المصرية في ميناء العريش يعد سابقة خطيرة في التعامل مع قوافل كسر الحصار".
وأضاف أن الأسلوب لا يليق بمكانة مصر العربية والإسلامية في التعامل مع متضامنين قطعوا ألاف الأميال ومروا بدول عربية وأوروبية استقبلوا فيها بالورود والمهرجانات الترحيبية، إلا أن السلطات المصرية استقبلتهم بالهراوات والغاز المسيل للدموع.
واستهجن البيان بشدة أسلوب البلطجة التي تعاملت به قوى الأمن المصرية مع متضامنين دوليين يحملون أكثر من 40 جنسية، دون مراعاتها للعلاقات التي تربطها مع دولهم عندما اعتدت على رعياها بهذا الشكل .
وشدد على إنه يجب ألا يمر الاعتداء الوحشي الذي تعرض له المتضامنين مر الكرام، بل يجب محاسبة كل المسئولين الذين تسببوا بذلك، مشيراً إلى أنه يجب أن تقف السلطات المصرية أمام مسئولياتها الأخلاقية والإنسانة في التعامل مع من يحملون مساعدات لشعب محاصر منذ أربعة سنوات.
وناشد كل  الأحرار في العالم أن يقفوا وقفة رجل واحد لمنع ما يحصل ضد قافلة شريان الحياة (3) في الجانب المصري، محملاً في الوقت ذاته السلطات المصرية المسئولية الكاملة عن حياة المتضامنين .
وأضاف البيان أن اللجنة تتابع بقلق شديد التطورات التي حدثت في ميناء العريش، وتتمنى أن تمر الأمور بسلام وأن تسهل مصر دخول القافلة.
وكان عشرات المتضامنين المشاركين في قافلة "شريان الحياة3" قد اصبوا في وقت متأخر مساء الثلاثاء (5-1) جراء تعرضهم لاعتداء وحشي بالهراوات والغاز المسيل للدموع والرمل المذاب، من قبل قوات الأمن المصرية في ميناء العريش، بعد أن وقفوا وقفة احتجاجية ضد قرار السلطات المصرية بمنع ثلث السيارات التي تحملها القافلة إلى قطاع غزة.
وفي سياق آخر، أكدت اللجنة أن وفد ليبي من المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة يضم 15 شخص سيدخلون إلى قطاع غزة ظهر اليوم لتقديم مساعدات طبية وغذائية عن طريق معبر رفح.