غزة / الداخلية
استضافت وزارة الداخلية والأمن الوطني مساء الخميس قافلة "بشائر النصر التونسية" التي وصلت غزة أمس عبر معبر رفح البري .
وتضُم القافلة التي قدمت بتنسيق من مديرية الخدمات الطبية بوزارة الداخلية 20 متضامناً من مختلف المدن والأقطار التونسية .
وتُعد "بشائر النصر" رابع قافلة تُونسية تستقبلها الخدمات الطبية في قطاع غزة بجهود دائرة العلاقات الدولية لديها .
ثورة ناجحة
وحَضر الأمسية التي عُقدت في قاعة استراحة الهدى على شاطئ غزة وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد ووفد من قيادة حركة حماس ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية والمدراء بالوزارة.
ورحب الوزير حماد بوفد القافلة، معرباً عن سعادته بالقوافل التي انطلقت من تونس بعد نجاح الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم زين العابدين بن علي منتصف كانون ثاني / يناير 2011 الماضي .
واعتبر ثورات الربيع العربي ستصُب في تحرير فلسطين، مشيراً إلى اعتزاز الفلسطينيين بالشعارات التي أطلقها الثوار العرب ونادت بتحرير الأقصى .
وخاطب المتضامنين بقوله "انحيازكم للقدس والأقصى يقودكم نحو التقدم والخيرية"، لافتاً إلى أن التوانسة أطلقوا شرارة التغيير والأمل في أولى ثورات الربيع التي عصفت بعدد من البلدان العربية .
وأضاف وزير الداخلية "لقد اشتاقت أرضنا العربية للعزة والكرامة لذلك يجب أن نتحدث اليوم عن التكامل السياسي والاقتصادي".
وعدَ الشعوب العربية فقيرة لعدم اتحادها، مستطرداً "بلادنا العربية تجتمع فيها كل شئ من العقول والبناء والاقتصاد والخبرات" .
القضية الفلسطينية
وتابع الوزير حماد "إذا أردتم أن ترنو تونس في كل ربوع الدول العربية فعليكم بنصرة القضية الفلسطينية والقدس والأقصى وحق العودة والأسرى".
ونوه إلى أن فلسطين ليست مُلكاً للفلسطينيين وحدهم بل للعرب والمسلمين كافة فالأقصى يستصرخُهم .
وطالب الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم السابع عشر على التوالي، مردفاً "أسرانا يَئنُون فأين العرب من قضيتهم".
وترأس وفد القافلة كل من المحامي أنور ولاد علي ومريم الدابي مستشارة ديوان وزير الداخلية التونسي .
بدوره، قال رئيس القافلة المحامي ولاد علي في الحقيقة لنا الشرف والعز أن نزور إخواننا في غزة فقلوبنا معكم فنحن نباهي بكم الأمم ففيكم الرجولة والبطولة".
القضية المركزية
واعتبر أن فلسطين هي القضية المركزية والمحورية للأمة العربية والإسلامية، مستطرداً "فلسطين تقطن في قلب كل تونسي وعربي ومسلم والنصر آت لا محالة".
وأضاف "لا بد أن تحسبوا زيارتنا نصرة لفلسطين فنحن أصحاب قضية وعقيدة وإننا نمشي بخطى حثيثة إلى النصر فهو بات قريب جداً أمامنا" .
وتابع ولاد علي "إن فَرقنا الاستعمار والاحتلال واتفاقيات سايكس بيكو فإنها لن تصمد وسنعود موحدين على قلب رجل واحد".
وقَدمَ مُنشدُو مؤسسة الحرية للإنتاج الفني مقاطع فنية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان الماضي .
وتَواصَلَت فعاليات الأمسية بتقديم مُنشد الثورة التونسية عبد الرحمن البخاري القادم ضمن القافلة مجموعة فقرات إنشادية ثورية أبدعها بصحبة المتضامنون التوانسة بصوت جماعي .