مساحات خضراء شاسعة، ينظر إليها الزائر فلا يصدق أنها كانت يوما مكبا للنفايات ومخلفات للأبنية المدمرة بفعل الاحتلال، إنها مدينة بيسان الترفيهية التي أصبحت تزخر بالسياحة الراقية، وتستعرض "الداخلية" في هذا التقرير أبرز استعدادات "عاصمة الشمال" لصيف 2012.
خدمات ممتازة
وأكد المهندس شادي حمد مدير عام مدينة بيسان الترفيهية جاهزيتهم لاستقبال الزوار خلال موسم الصيف للعام الحالي، موضحاً أن "بيسان" ستقدم خدمات ترفيهية ممتازة.
وقال حمد "قمنا هذا العام بتوسيع مدى الاستراحة لتنقسم إلى قسمين العائلات، والمؤسسات العامة كالمدارس، المساجد، وغيرها"، مشيراً إلى تخصيص مكان خاص للعائلات، وآخر للشباب، وللمؤسسات لتوفير أجواء من الراحة للمتنزهين.
ولفت حمد إلى أن مدينة الملاهي الخاصة بالمدينة تم تجهيزها بالكامل بحيث تتضمن حوالي 20 أرجوحة كهربية مختلفة، ومتطورة، مردفا "طورنا هذا الصيف حديقة الحيوان وقمنا بتوسيعها، كما تم تزويدها بعدد من الحيوانات حيث أضفنا بعض الأسود، والنعام، والنسور وغيرها".
وبين أن من ضمن الخدمات المهمة التي تم توفيرها خلال هذا الصيف هي تزويد المدينة بشبكة مياه عذبة خاصة بالشرب، كذلك عمل تجهيز المرافق الصحية للرجال، وأخرى للنساء.
وفيما يتعلق بشروط دخول المدينة أكد حمد أن المدينة تستقبل العائلات طوال أيام الأسبوع، وتخصص يومي الخميس والجمعة للعائلات فقط، فيما تستقبل المؤسسات، والرحلات بقية أيام الأسبوع.
زراعة آمنة
وتابع :"يبلغ سعر تذكرة الدخول للفرد 3شيكل، فيما تبلغ سعر تذكرة الحافلة ذات الخمسين فردا 50شيكل، والحافلة الصغيرة 25 شيكل"، موضحاً أن هناك مراعاة خاصة لفئات معينة منها المعاقين، والأسرى المحررين، وأسر الشهداء، كذلك هناك خصم لسعر تذاكر الملاهي من 20% إلى 30% للمدارس والمساجد.
من جهته أكد المهندس محمد شعبان مدير الإنتاج الزراعي في مدينة بيسان أن قسم الإنتاج الزراعي عمد أن يقدم الكثير مقارنة مع العام المنصرم، لافتا إلى أن هذا القسم تمت زراعته هذا العام بما يقارب 25 دونم ذرة أمريكية، إضافة إلى 10 دونمات فاصوليا حلبية وهذا فيما يتعلق بالزراعة الموسمية.
أما على صعيد الأشجار المثمرة فأشار شعبان إلى أنه من المتوقع إنتاج 20 دونم من الجوافة الهندية وطرحها في السوق عن طريق التضمين في المزاد العلني، كذلك سيتم إنتاج ثمار البلح بعد شهرين
وشدّد على أن قسم الإنتاج الزراعي يعتمد على الطرق الآمنة والخالية من المبيدات القاتلة في عملية الزراعة، مؤكدا أن هناك فرق كبير في الإنتاج هذا العام حيث أن المحصول أكثر وفرة.