قطاع غزة / الداخلية
واصل جهاز الأمن الوطني الأسبوع المنصرم فعالياته ونشاطاته في مختلف محافظات قطاع غزة من بينها التضامن مع الأسرى وزراعة عدد من أشتال الزيتون وتوزيع الكتب والمصاحف .
فقد شارك ضباط وأفراد الكتيبة الرابعة التابعة لجهاز الأمن الوطني في محافظة رفح في المسيرة الحاشدة التي دعت إليها بعض فصائل العمل الوطني والإسلامي للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي .
ولبى أفراد الكتيبة الرابعة ضباطاً وجنوداً يتقدمهم الرائد علاء أبو هاشم مدير العمليات في الكتيبة بالإضافة إلى الآلاف من المواطنين دعوة الفصائل في محافظة رفح للخروج في مسيرة جماهيرية نصرة للأسرى المضربين ودعما لمطالبهم الإنسانية .
نصرة الأسرى
وتوجه المشاركون نحو منزلي الأسيرين المضربين عن الطعام محمود السرسك وأحمد العثامنة، وبمحاذاة المنزلين تعالت صيحات التكبير من المحتشدين تعبيراً منهم عن فخرهم بصمود الأسرى.
ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات التي تظهر نصرة الأسرى في معركة الكرامة ، والمؤكدة على أن طريق تحرير الأسرى سيكون بخطف الجنود وعن طريق الجهاد والمقاومة .
وفي ختام المسيرة التي جابت شوارع رفح قال الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار أحمد أبو طه "لا بد لمسيرات التضامن والنصرة للأسرى في معركة الكرامة أن تستمر وتتواصل فإخوانكم الأسرى يسمعون عنكم ويستمدون صمودهم من صمودكم ودعمكم ".
وأكد أن الأسرى يخوضون إضرابهم عن الطعام لانتزاع أبسط حقوقهم الإنسانية والتي أبرزها إنهاء العزل الانفرادي الذي طال على عدد منهم .
وطالب بالسماح لذوي الأسرى بزيارة أبنائهم خاصة من سكان قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذا الإضراب مصيري في حياة الحركة الأسيرة.
واستهجن الصمت الدولي وعدم تحرك المؤسسات الحقوقية والإنسانية من أجل النظر في معاناة الأسرى داخل السجون.
ودعا فصائل المقاومة الفلسطينية أن تعي الدروس من صفقة الوفاء للأحرار حول الآلية التي تجدي لإنهاء معاناة أكثر من ستة آلاف أسير فلسطيني في السجون الصهيونية.
زراعة زيتون
وفي سياق منفصل، شارك عدد من ضباط وجنود الكتيبة الثانية التابعة لقوات الأمن الوطني بزراعة 450 شتلة زيتون في الأراضي المحيطة بمواقع الجهاز المنتشرة شرق مدينة غزة .
وتأتي الحملة ضمن مشروع إعادة تأهيل قطاع الزراعة الشجرية والذي تنفذه قوات الأمن الوطني .
وأفاد النقيب خضر الفيومي المشرف على المشروع أنه يأتي ضمن خطة الكتيبة الثانية لتطوير قطاع الزراعة والاكتفاء الذاتي للقوات من احتياجها لثمرة الزيتون، مشيراً إلى أنه يأتي استكمالا للعمل المتواصل خلال الأشهر الماضية.
توزيع كتب ومصاحف
دشنت إدارة التوجيه السياسي والإرشاد الديني في جهاز الأمن الوطني حملةً لتوزيع الكتب والمصاحف على الكتائب والإدارات التابعة للجهاز .
وجاءت الحملة لإحياء روح القراءة ونشر العلم الشرعي والثقافة لدى أفراد القوات المنتشرة في مختلف محافظات قطاع غزة..
وعزا النقيب السيد بكر قائد التوجيه السياسي والإرشاد الديني في الأمن الوطني سبب إطلاق الحملة تنفيذًا لرؤية ورسالة الإرشاد الديني في الجهاز بخلق حالة حراك ثقافي وفكري لدى ضباطه وأفراده .
وقال بكر "تأتي الحملة انسجامًا مع الأهداف العامة للإدارة بالتركيز على الكتاب كمصدر أساسي للمعرفة والثقافة في ظل ثقافة الإنترنت، وعزوف البعض عن القراءة والمطالعة كغذاء للفكر والروح".