خانيونس / الداخلية
تضامن المئات من عناصر وضباط وقيادة الأجهزة الأمنية والشرطية بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة صباح الخميس مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الخامس والعشرين على التوالي .
وشاركت مختلف الأجهزة الأمنية والإدارات الشرطية التابعة لوزارة الداخلية في مسير عسكري دعت له هيئة التوجيه السياسي والمعنوي جابت خلاله شوارع خانيونس رافعة شعار "أجهزتنا الأمنية فداء لأسرى الحرية".
نصرةً للأسرى
ورفع منتسبو الأمن يافطات وشعارات تطالب بإطلاق سراح الأسرى والتضامن معهم، ورددت حناجرهم شعارات نصرةً للأسرى في معركة الأمعاء الخاوية التي بدأوها منذ السابع عشر من نيسان إبريل الماضي .
فيما حملت الجيبات الشرطية والعسكرية والدراجات النارية المشاركة في المسير صوراً لعدد من الأسرى المضربين عن الطعام أمثال حسن سلامة وعبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد وجمال أبو الهيجا وغيرهم من قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.
وأعلنت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي عن بدء فعاليات الأسبوع التضامني مع الأسرى بإشرافها وبمشاركة واسعة من كافة الأجهزة الأمنية والشرطية بمحافظة خانيونس .
واعتبر الدكتور محمد الجريسي مدير المحافظات في الهيئة خلال مؤتمر صحفي عل هامش انطلاق المسير الشرطي قضية الأسرى الأكثر حساسية لدى الفلسطينيين، عاداً إياها من الثوابت الرئيسية .
وأكد على ضرورة العمل بكل السبل والطرق والوسائل لإطلاق سراح الأسرى القابعين خلف قضبان سجون الاحتلال الصهيوني .
تفعيل الإعلام
ودعا الجريسي الإعلام الفلسطيني والعربي والدولي الحر في كل مكان إلى وضع قضية الأسرى ومعركة الأمعاء الخاوية في سلم أولوياتهم والسعي لإيصالها للعالم أجمع .
وطالب الجريسي 144 سفارة ممثلة لمنظمة التحرير والسلطة بتجاوز سوء الأداء والتقصير السابق في عملها والتركيز على إبراز معاناة الأسرى في كافة المحافل الدولية .
ودعا المنظمات الحقوقية لتحمل مسئوليتها الأخلاقية
وثمن المدير في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي دور كافة المؤسسات الحكومية والأهلية والفصائل والقوى الوطنية على وقفتهم الشجاعة مع الأسرى.
ووعد بتنظيم مزيد من الفعاليات التضامنية لنصرة الأسرى في معركتهم المتواصلة ضد مصلحة السجون الصهيونية .
فجر الحرية
وجاب أفراد وضباط الأجهزة الأمنية والشرطية بأقدامهم عدة شوارع ومفترقات رئيسية بمدينة خانيونس وصولاً لمنزل الأسير القائد حسن سلامة بالمخيم إلى الغرب من مدينة خانيونس .
وشاركت والدة الأسيرة "حسن" رجال الأجهزة الأمنية اعتصامهم قبالة منزلهم، مثمنةً دور الشعب الفلسطيني بكافة أطره وهيئاته في التضامن مع الأسرى ونصرتهم في ظل معركتهم المتواصلة ضد السجان الصهيوني .
بدوره، قال الأسير المحرر علي العامودي في كلمة أمام منزل الأسير المعزول سلامة "جئنا هنا لنجدد العهد مع ذوي الأسرى ومع حسن سلامة ورفاقه الأسرى جميعاً أننا لن ننساهم وأنهم في سويداء قلوبنا وأن صبرهم في السجون لن يطول".
وأضاف العامودي "اليوم الذي سنرى فيه أسرانا بيننا يتنسمون الحرية اقترب بإذن الله والنصر بات قريباً".
يشار أنه شارك في المسير العسكري التضامني مع الأسرى عدة أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية ضمت "الشرطة الفلسطيني والأمن الداخلي والأمن والحماية والدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية وقوات التدخل وحفظ النظام وإدارات وهيئات مركزية بالوزارة".
ويخوض أكثر من 3500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال معركة الأمعاء الخاوية التي دخلت أسبوعها الثالث على التوالي للضغط على سلطات مصلحة السجون الصهيوني لتحقيق مطالب الأسرى العادلة وإنهاء سياسة العزل الإنفرادي وقرارات الحكم الإداري التي تتخذها قوات الاحتلال بحق الأسرى .