بحضور محللين سياسيين وأسرى محررين

التوجيه السياسي تعقد ندوة بعنوان "معركة الكرامة إلى أين ؟"

10 مايو/أيار 2012 الساعة . 03:08 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

نظمت وحدة التخطيط والدراسات التابعة لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية الخميس ورشة عمل بعنوان "تقدير الموقف "معركة الكرامة" إلى أين ؟" .

وشارك في الندوة التي عقدت في مؤسسة إبداع للدراسات كل من العميد محمود عزام مدير عام العمليات المركزية في الداخلية نيابة عن الوزير فتحي حماد والمحلل السياسي طلال عوكل والأسير المقدسي المحرر فؤاد الرازم ومدراء من التوجيه السياسي .

قضية الأسرى

ورحب العميد عزام بالحضور، مشيداً بجهود التوجيه السياسي واهتمامها في تفعيل قضية الأسرى ونصرتهم .

واعتبر عزام قضية الأسرى "شريانية رئيسية لدى الشعب الفلسطيني، مستشهداً بفتوى للإمام مالك ذكر فيها أن فكاك أسرى المسلمين واجب حتى لو فرغ بيت مال المسلمين .

من جهته، اقترح الكاتب السياسي عوكل أفضلية عقد ورشة العمل في خيمة الاعتصام مع الأسرى المقامة في ساحة الجندي المجهول وسط غزة .

وأشار المحلل السياسي إلى امتلاك الأسرى إرادة صلبة حاسمة لتحقيق أهدافهم ضمن معركة الأمعاء الخاوية التي بدأوها منذ السابع عشر من نيسان (إبريل) الماضي .

وعدَ أن إرادة وصمود الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام أثمرت عن مؤشرات انتصار، مثنياً على وحدة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال .

ولفت عوكل إلى قيادة لجنة منبثقة عن الحركة الأسيرة الإضراب المتواصل لليوم 24 على التوالي وتقود المفاوضات بشكل موحد ومنظم مع سلطات مصلحة السجون الصهيونية .

أساليب الإضراب

بينما استعرض المحلل السياسي البروفيسور عبد الستار قاسم – في كلمة هاتفية من نابلس – الأساليب المتنوعة في إدارة المواجهة مع الاحتلال .

وسرد قاسم تلك الأساليب، ذاكراً منها الجوهرية التي تؤثر على القرار الصهيوني وأخرى ثانوية تساعد في تعزيز سابقتها .

وقال المحلل السياسي الفلسطيني "إذا كانت الثورة تحتاج إلى نيل الاحترام وتأريق الاحتلال فلا بد أن يكون لها إستراتيجية".

وعدَ معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى للأسبوع الثالث على التوالي سبباً أساسياً في نيل حقوقهم بل انتزاعها من سلطات مصلحة السجون الصهيونية .

وأكد قاسم على ضرورة وقف الدول العربية والإسلامية لكافة أشكال التطبيع الاجتماعي والعلمي مع الكيان، مضيفاً "لا بد من وقف التطبيع الاقتصادي مع الاحتلال ولا بد من الضغط اقتصادياً عليه".

وطالب جامعة الدول العربية بطرد سفراء (إسرائيل) في الدول العربية، مستطرداً "إذا كانت الجامعة صادقة في محاولات الضغط على الاحتلال فلتطرد سفرائه من العواصم العربية".

وأعرب قاسم عن أمله في صمود الأسرى حتى النهاية في إضرابهم المتواصل، مضيفاً "قدرنا هو تقديم التضحيات وإذا أردنا تقديمها فلا بد من استمرار الصمود لتحقيق الأهداف وأي تراجع أو تخلي يضيع جهودنا ودمائنا".

وفاء الأسرى

من جانبه، تحدث المحرر المقدسي فؤاد الرازم عن أسباب النجاح الموجودة في إضراب الأسرى، مشيراً إلى وفاء الأسرى فيما بينهم على الاستمرار في الإضراب حتى تحقيق أهدافهم .

وقال الرازم "لا يوجد شئ حصل عليه الأسرى من مصلحة السجون إلا وانتزع منهم بالقوة وقد قدمت الجراحات والتضحيات والشهداء".

وأضاف "عندما تعرض الأسرى للإهانة في سجون الاحتلال عام 97 أعلنوا إضراب عام كانت نتيجته تحقيق بعض المطالب وإن كانت عبارة عن إنجازات صغيرة".