بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
نبارك النصر المؤزر للحركة الأسيرة في معركة الكرامة
انتصار جديد يسجله أسرى الحرية الأبطال ، وصفعة قوية يسددها أسود معركة الكرامة على وجه المحتل ، وبعد نصر "وفاء الأحرار" وتحرير ألف أسير فلسطيني من خلف سجون العنجهية الصهيونية ، تسجل الحركة الأسيرة انتصاراً جديداً أذلت فيه كبرياء وعنجهية الاحتلال الظالم .
نصر مؤزر لمعركة الكرامة، معركة الأمعاء الخاوية لأسرانا الأبطال ، الذين ثبتوا على مدار 28يوماً من الإضراب المتواصل عن الطعام، برغم القيد والأسر ، وبرغم غطرسة السجان وظلمة الزنزانة ، أثبتوا أن الإرادة الفلسطينية أقوى وأكبر من كل شيء .
وخلال أيام معركة الكرامة كانت وزارة الداخلية والأمن الوطني حاضرة بأجهزتها الشرطة الفلسطينية والدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية والإمداد والتجهيز في تأمين مسيرات التضامن وخيمة الاعتصام ، إلى جانب مداوة المضربين المتضامنين من الأسرى المحررين في خيمة الاعتصام ، وإمدادهم بالأغطية والأسرة وتوفير كل ما يلزم من احتياجاتهم التي تعزز من مساندة أسرانا الكرام .
وتعتبر وزارة الداخلية كل ما قدمته هو أقل واجب وطني يقدم تجاه أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال ، ولن تتوانى الوزارة عن بذل الغالي والنفيس من أجل تحرير الأسرى من خلف سجون الاحتلال .
إننا إذ نبارك هذا النصر المؤزر ، لنؤكد على ضرورة العمل الجاد بكل الوسائل من أجل تحرير أسرانا الميامين ، مطالبين أمتنا العربية والإسلامية لتبني قضية الأسرى وما ينتهك بحقهم من جرائم وتدويلها في كل المحافل الدولية والقانونية من أجل تحريرهم .
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الاثنين 14/5/2012م