بمشاركة التشريعي والأجهزة الأمنية

بالصور .. التوجيه السياسي بخان يونس يتضامن مع الأسرى

15 مايو/أيار 2012 الساعة . 11:19 ص   بتوقيت القدس

 

في إطار جهود هيئة التوجيه السياسي والمعنوي وانطلاقا من قناعاتها بصدقية وأحقية تحرير الأسرى، واستشعارا منها بواجبها تجاه الأسرى الذي يفرضه عليها دينها وضميرها، وأرضها وشعبها لكل ذلك، وتحت شعار (أجهزتنا الأمنية فداءً لأسرى الحرية) نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس وقفة تضامنية لجميع لأجهزة الأمنية بالمحافظة، وبمشاركة نواب التشريعي، ورئاسة الهيئة.

 

وتضمنت الوقفة كلمتان الأولى للمقدم زكي الشريف مسير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي وكانت كلمته نيابةً عن الأجهزة الأمنية مجتمعة تحدث فيها عن معاناة الأسرى، وما يعانوه من مرارة السجن والسجان، واستنفر جهود الحاضرين لتحشيد الدنيا بأكملها من أجل الأسرى وحريتهم، وكرامتهم، واغتنم سقوط الأمطار كوقت من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء وقام برفع أكف الضراعة حاثًا الحضور لرفع أكفهم أيضًا ودعا بدعاء كريم لإخواننا الأسرى، وأمّن الحضور على دعائه.

 

وفي نهاية كلمته التي شحذت العزائم ورفعت الهمم، حث الجميع على مواصلة الفعاليات والتضامن والتحشيد لقضية السرى حتى ينالوا مطالبهم، ومن ثم حريتهم بإذن الله عز وجل.

 

وفي الكلمة الثانية أكد النائب الفاضل الدكتور يونس الأسطل على أن فكاك الأسرى لا يكون إلا بالقوة كما خرج إخوانهم الأبطال في صفقة التبادل (وفاء الأحرار) كما يجب توحيد الجهود وتحشيد الرأي العام، واستثمار كل مناسبة وكل المحافل المحلية والدولية من أجل إظهار معاناة الأسرى وما يعانوه من قسوة السجن والسجان.

 

واستعرض فضيلته بعض الظروف الأليمة التي يعشها الأسرى خلف قضبان الأسر الظالمة، كما وتحدث الأسطل عن ذكرى النكبة الأليمة التي تمر على شعبنا الأبي العظيم، الذي عاش على مدار العصور فترات عصيبة ونكبات كبيرة فقال: "كلمة نكبة قليلة وصغيرة أمام ما لاقاه ويلاقيه شعبنا الفلسطيني من عذاب وقهر من هذا المحتل الغاصب".