الوزيرة الشنطي: المرأة الفلسطينية حققت بعبقريتها نجاحات عالمية متعددة

21 مايو/أيار 2012 الساعة . 01:01 م   بتوقيت القدس

شاركت جميلة الشنطي وزيرة شؤون المرأة في احتفالية أقامتها كلية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذي خصصته هيئة الأمم المتحدة للعام 2012 للنساء والفتيات.

وتحدثت الشنطي خلال كلمة ألقتها بهذه المناسبة عن دور المرأة الفلسطينية التي أبدعت في كل الميادين بما فيها التكنولوجية، لافتةً إلى أن العديد من النساء الفلسطينيات حصن الجوائز العالمية في هذا المجال، مؤكدةً أن المرأة الفلسطينية استطاعت بصمودها وثباتها أن تحقق نجاحات عظيمة يشهد بها العالم بأسرة.

وأشارت الشنطي إلى أن مصادفة القدر بأن يحي الفلسطينيون هذه الأيام ذكري النكبة الفلسطينية مع تزامن اليوم العالمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمخصص للنساء لهذا العام إنما هو دليل أخر على أن المرأة الفلسطينية استطاعت أن تحول مأٍساة الشعب الفلسطيني إلى أسطورة نجاح ،وأن تنسي أبنائها ألم النكبة وتزرع في نفوسهم العزيمة والإصرار على النجاح، مستحضره العديد من النماذج النسائية الناجحة التي صنعتها المرأة الفلسطينية عبر تاريخها الطويل، وهذه رسالة أخرى نرسلها للعدو الإسرائيلي بأن العقلية الفلسطينية ستخترق عقليتكم التي تعتقدون أن لا مثيل لها على حد تعبيرها.

وقدمت شكرها للجامعة الإسلامية التي حرصت على إقامة هذه الاحتفالية، وعلى تخصيصها للنساء والفتيات تحديداً، مؤكدة أن الجامعة الإسلامية مشهود لها دائما بالتقدم والازدهار، مثمنةً جهودها في خدمة المجتمع المحلي، ودعم الطالبة والطالبات المتفوقات لا سيما وأنها دائما تتصدر قائمة الفائزين بالجوائز العربية والعالمية.

نماذج ناجحة

وذكرت وزيرة شؤون المرأة عدد من النماذج الناجحة لفتيات فلسطينيات كان من بينهن أربع فتيات من طالبات الجامعة الإسلامية نجحن في ابتكار منزل يعمل بالطاقة الشمسية، وكذلك فلسطينيات يقطن في الأراضي المحتلة عام 48 واللاتي صنعن من بقايا الموائد أجود أنواع السماد الطبيعي للاستغناء عن السماد الإسرائيلي، إضافة إلى الطالبات اللواتي ابتكرن عصا تعمل بالليزر لإرشاد المكفوفين، ولم تنسي الطالبة أماني أبو القمصان التي حازت على براءة اختراع لابتكارها مسكن للألم بدون أعراض جانبية تماماً، مشجعة إياهن للمضي قدماً في مسيرة التميز والنجاح.

مخاطر أمنية محدقة

في الإطار ذاته تحدث د. توفيق برهوم عميد كلية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال كلمته عن اهتمام جامعته بالمرأة الفلسطينية وتحديداً كلية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أن نسبة الطالبات في الكلية منذ نشأتها تراوحت ما بين 36%-41% من مجمل الطلبة، وأن الخريجات بلغت نسبتهن ما بين 33%-51%،كما يضم الكادر الأكاديمي ما نسبته 16%-25%، مؤكداً أنهن على قدر عال من الكفاءة والمهنية العالية.

وتحدث برهوم عن المخاطر الأمنية المتربة بالنساء والتي تأتي من بوابة التكنولوجيا، مطالباً الجهات المتعددة الرسمية وغير الرسمية بتظافر الجهود لهذا العام للمساهمة في تدريب المرأة وصقل مهارات تكنولوجيا،مؤكداً استعداد جامعته لدعم المرأة والقطاع العام والخاص في المجتمع الفلسطيني وتحديداً ربات البيوت والفئات المغيبة.

وأعلن برهوم أن الكلية تنوي عقد مؤتمراً دولي متخصص ومحكم على أرض قطاع غزة في الفترة ما بين 15/16-4-2013 بعنوان المؤتمر الفلسطيني الدولي لتكنولوجيا المعلومات ،داعين ذوي الاختصاص للمشاركة بأوراق عمل سواء محلياً أو عربياً وحتى دولياً.

واقع الأونروا

بدوره تطرق د. سامح الجبور خلال ورق عمل قدمها حول واقع وانجازات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأنروا" إلى واقع تكنولوجيا الاتصالات والانجازات المحققة في مجال التربية والتعليم ،مستعرضاً الاستراتجيات التي تعمل وفقها الوكالة الدولية، متحدثاُ بشكل خاص عن واقع وانجازات الأنروا ضمن لجنة المرأة التابعة للوكالة الدولية، مستذكراً نماذج نسائية ناجحة للنساء عالميات وأخريات فلسطينيات استطعن أن يحققن انجازات رائعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ومن الانجازات التي استعرضها الجبور وإنشاء قسم البرمجيات وقواعد البيانات (1998) وقسم تكنولوجيا بالحاسوب (2005) في كلية تدريب غزة، بالإضافة إلى تطوير وإنشاء عدد 5 مختبرات حاسوبية متخصصة توظيف عدد 180 معلم حاسوب (50% منهم من الإناث)، علاوة على تطوير وإعداد منهاج مبحث الحاسوب للصفوف من الخامس وحتى التاسع.

وأضاف" تطورنا وأنشئنا عدد 141 مركز حاسوب مدرسي، وقمنا بتركيب سبورة تفاعلية (Smart White Board)وإنشاءنا شبكة المدارس الحاسوبية SchoolNet، وأسسنا نظام معلومات ادارة التعليم (شؤون الطلاب والمعلمين والمدارس)، مترسلاً " دربنا أكثر من 3000 معلم ومعلمة على رخصة قيادة الحاسوبICDLووزعنا 4500 جهاز حاسوب محمول لكل طالب ودربنا أكثر من 1000 متطوع من المجتمع المحلي على مهارات الحاسوب والانترنت الأساسية.