عقدت وحدة التخطيط والدراسات بهيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخليةوالأمن الوطني ورشة عمل بعنوان "التعبئة السياسية للأجهزة الأمنية وطلابالمدارس".
وشارك في الورشة التي عقدت في قاعة مؤسسة "إبداع" وكيل مساعد وزارة الثقافةالأستاذ مصطفى الصواف، والباحث الأستاذ ناجي البطة، ومسير هيئة التوجيهالسياسي المقدم زكي الشريف، ومدير المديرية العامة للتدريب العقيد محمود صلاح،والعقيد كمال أبو ندى، العقيد سعيد السعودي نائب مدير عام الدفاع المدني،والناطق الإعلامي باسم الشرطة الرائد أيمن البطنيجي، ومسؤول الأنشطة في وزارةالتربية والتعليم الأستاذ محمد صيام.
كما شارك في الورشة الأستاذ عزات السويركي مدير إدارة التوجيه والإرشادبالهيئة، والرائد محمد عطا الله مدير الرقابة والتفتيش بالهيئة، والأستاذ ناصرأبو زايدة مدير مكتب محافظة الشمال، والأستاذ نبيل حجاج مدير مكتب محافظة غزة،والرائد محمد أبو كميل مدير محافظة الوسطى، ومدير وحدة التخطيط والدراساتالأستاذ محمد رجب. ووفد عن جهاز الأمن والحماية، وآخر عن جهاز الأمن الوطني،إضافة إلى العديد من ضباط وزارة الداخلية.
ورحب الأستاذ رجب في بداية الورشة بالحضور الكريم، موضحا أهمية هذه الورشةللارتقاء بأداء الهيئة ووزارة الداخلية.
واستعرض الأستاذ رجب حصيلة الأنشطة التي نفذتها الهيئة خلال الثلاثة أشهرالماضية والتي استهدفت منتسبي وزارة الداخلية وطلاب المدارس والجامعات.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بالجانب السياسي وزيادة الوعي والفكر لدى منتسبي وزارة الداخلية وطلاب المدارس.
وأكد المقدم الشريف في كلمة له ببداية الورشة أن الارتقاء بأدائنا هو شرفلنا، موضحا أن عقد هذه الورشة جاء من هذا المنطلق، مشيرا إلى أن الهيئة تعقدلقاء سياسي شهري لكافة منتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني.
وأوضح أن هذا اللقاء يجب أعداد كبيرة من الضباط والجنود من مختلف الأجهزةالأمنية، حيث تستضيف فيه الهيئة قيادات وناطقين ومختصين في المجال السياسي.
ولفت المقدم الشريف إلى أن العمل الكبير والضخم الذي تقوم به الهيئة وتستهدفمن خلاله منتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني بجهد العشرات من العاملين فيالهيئة.
من جانبه، أكد الأستاذ البطة على ضرورة تفعيل التعبئة السياسية لدى أبناءالأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية بحاجة لعملية تأهيل وتطويركوادر بها بما يضمن أفضل أداء.
واستعرض العديد من الوسائل التي يمكن من خلالها تطوير كوادر تعمل في وزارةالداخلية، ومنها البعد التكتيكي والبعد الطويل.
وأوضح أن الاحتلال يختار النخب ويقوم بتطويرهم وعقد دورات مكثفة لهم بعدمرحلة الثانوية العامة، مشيرا إلى أن الاحتلال يفكر بالنخب.
واستعرض البطة المختص في الشأن الصهيوني كيفية قيام الاحتلال الصهيونيبتأهيل ضباط وجنوده، داعيا إلى الاستفادة من ذلك في تطوير ضباطنا وجنودنا.
كما دعا الأستاذ البطة إلى أن تكون هناك سياسة معايير لتطوير الأداء في وزارةالداخلية.
من ناحيته، أكد العقيد السعودي وجود قفزة نوعية في أداء الأجهزة الأمنيةمقارنة مع السنوات، موضحا أن هذا جاء بالجهود العظيمة والكبيرة التي بذلتهاهيئة التوجيه السياسي والمعنوي وكافة الأجهزة في الارتقاء بأبناء وزارةالداخلية.
وأوضح أننا بحاجة إلى المزيد من الجهود لتوصيل مضمون الرسالة التي نحملها،داعيا إلى السير بخطى متوازية في التوعية السياسية والثقافية والدينيةوالتربوية.
بدوره، أوضح الأستاذ ضرورة أن يكون عمل التوجيه السياسي ناظما لكل المؤسساتوأن يكون دالة على كل الأنشطة التي تعنى بالتوجيه السياسي.
وأكد استعداد وزارة التربية والتعليم في العمل المشترك وتوفير كافةالامكانيات لهيئة التوجيه السياسي لتوعية طلاب المدارس في كافة المجالات.
واستعرض الأستاذ صيام عدد من الأنشطة والفعاليات التي تنظم بالتعاون والتنسيقمع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي والتي تستهدف طلاب المدارس.
فيما أكد الأستاذ حجاج ضورة عقد دورات متخصصة لضباط ومنتسبي وزارة الداخليةوالأمن الوطني في المجال السياسي مثل دورات في المصطلحات السياسية وتقديرالموقف وآخر التطورات.
كما دعا الأستاذ حجاج لإنشاء مكتبة سياسية شاملة لوزارة الداخلية لكي يستفيدمنها كافة أبناء وزارة الداخلية.
وأشار إلى أهمية عقد المزيد من الملتقيات والصالونات والندوات السياسيةلمنتسبي وزارة الداخلية.
من جانبه، أكد الأستاذ الصواف ضرورة إنشاء قاعدة تتولى عملية التنشئة، موضحاأن التنشئة هي أصعب عمليات الوعي.
وذكر أن هناك أدوات كثيرة للتوعية الدينية والسياسية والثقافية والجغرافيةوالتاريخية والتربوية، مشيرا إلى أن المدارس هي البيئة الأكبر والأوسع التييمكن أن يهتم بها التوجيه السياسي وإعداد البرامج والخطط المناسبة لتثقيف هذهالفئة والشريحة.
وشدد الأستاذ الصواف على ضرورة عدم التركيز على جانب واحد وإنما توعية أبناءوزارة الداخلية والطلبة في كافة العلوم