ضمن دورة "مفاتيح الوعي السياسي لضباط الأجهزة الأمنية"

محاضرة لقيادة وضباط الأجهزة الأمنية بعنوان "نظرة في التحليل السياسي"

27 مايو/أيار 2012 الساعة . 08:22 م   بتوقيت القدس

 

في سياق سلسلة محاضرات دورة مفاتيح الوعي السياسي التي تنظمها دائرة التنمية البشرية بهيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس نفذت المحاضرة الرابعة وكانت بعنوان "نظرة في التحليل السياسي" لثلة من الإخوة قيادات وضباط الأجهزة الأمنية بالمحافظة ألقاها المحلل السياسي، والمحاضر في الجامعة الإسلامية الدكتور وليد المدلل.

 

وتحدث الدكتور المدلل في محاضرته عن علم السياسية، وقال: "إنه علم السلطة "، وهناك مدارس كثيرة تختص بهذا العلم.

 

كما تحدث عن دور الدولة في حفظ الكليات الخمس لمواطني الدولة، وكيف أنها تهتم في جميع الجوانب الحياتية لهم، وتوفر كل ما يحتاجونه من أمن وأمان، وعن عصبة الأمم، الاسم السابق للأمم المتحدة، وأسباب وكيفية تغيير الاسم، والأمور المترتبة على ذلك.

 

وتحدث أيضا عن علاقة العلوم المتنوعة بالعلوم السياسية وفندها؛ حيث ذكر من العلوم المرتبطة بهذا العلم، (علم الاقتصاد، علم الاجتماع، علم التاريخ، علم النفس، علم الجغرافيا، علم القانون، علم العلاقات العامة، والعلوم البحتة –الرياضيات، الكيمياء، الفيزياء-).

 

وأوضح الدكتور المدلل كيفية تحليل الظواهر والمستجدات السياسية على الأرض عن طريق الإجابة على عدة أسئلة، يتم طرحها لتحليل الظاهرة الموجودة وهي (ماذا، لماذا، كيف، أين، متى)، فهذه الاستفهامات تشمل جميع الأمور التي تعين على ذلك.

 

وذكر أنه يجب أن تتوافر فيه بعض الصفات التي تمكنه من ذلك، مثل أن يكون واسع الاطلاع والأفق، مدركًا للمتغيرات المختلفة على الأرض، ويعرف جيدًا كيف يتعامل مع المتناقضات الموجودة بين يديه.

 

وقسّم المدلل الجوانب التي ينني ويرتكز عليها تحليل الظواهر إلى جانبين وهما الجانب الاستقرائي والجانب الاستدلالي.

 

وشرح الجانبان، ثم تحدث عن التشابك بين الظواهر السياسية، وأنه يجب أن ينظر المحلل إلى الظاهرة من جميع الزوايا عند تحليله لها، وألا يغفل أي جانب منها.

 

وقال بأن التحليل المنطقي والمُجدي هو الذي يبتعد فيه المحلل عن الانحياز للحزب أو التنظيم، بمعنى ألا يقوم بتجيير الحدث أو الظاهرة لصالح هذا الحزب أو ذاك، أو من أجل التكسب من ورائه، وفي نهاية المحاضرة تم فتح باب الأسئلة والنقاش، والمداخلات.