أكدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية على أنها مستمرة في تشغيل مولد واحد فقط من أصل أربعة في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع منذ 04/04/2012.
وأوضحت سلطة الطاقة أنها تعتمد على كميات الوقود المحدودة التي يتم توفيرها من خلال معبر كرم أبو سالم وهو ما أدى إلى التحسن الملحوظ في أزمة الكهرباء خلال الشهرين الماضيين بالتزامن مع الحالة المناخية المعتدلة في مثل هذا الوقت من العام.
وقالت سلطة الطاقة "مع استمرار محدودية كميات الوقود واستمرار احتجاز شحنة الوقود القطرية في الموانئ المصرية منذ أكثر من شهر دون الاستفادة منها لصالح الشعب الفلسطيني وبالتزامن مع دخول فصل الصيف الذي يصاحبه تضاعف في الأحمال الكهربائية إضافة لفترة امتحانات طلبة الجامعات والثانوية العامة .. فإن سلطة الطاقة تحذر من أن التشغيل الحالي لمولد واحد فقط لن يفي بجدول التوزيع المعمول به حالياً مما ينذر بالعودة إلى برامج أقل من حيث الإمداد بالكهرباء التي قد تكون لأقل من 6 ساعات يومياً نظراً لعدم توفر الوقود اللازم لذلك"
واعتبرت سلطة الطاقة أن المماطلة المصرية وكذلك التعنت الإسرائيلي والعراقيل الفلسطينية من طرف حكومة رام الله هي من تحول دون وصول شحنة الوقود القطرية والاستفادة منها فوراً في ظل الحاجة الماسة لها مع حلول فصل الصيف.
وطالبت سلطة الطاقة جميع الجهات الرسمية داخلياً وخارجياً بأن تقوم بدورها الكافي لمعالجة هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وتذليل كل العقبات التي تحول دون حل أزمة الكهرباء، مع التزامنا في سلطة الطاقة ببذل كل الجهود والإمكانيات والتسهيلات لذلك.