التوجيه السياسي تعقد عدد من المحاضرات والندوات خلال الأسبوع الجاري

30 مايو/أيار 2012 الساعة . 01:03 م   بتوقيت القدس

قطاع غزة / الداخلية

واصلت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي خلال الأسبوع الجاري عقد سلسلة من الفعاليات والمحاضرات التربوية لعناصر الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة .

 

فقد نظمت الهيئة بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة لقاءً سياسيًا للأجهزة الأمنية بعنوان "آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والعربية" حضره حوالي مائتين من ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية.

 

واستضافت الهيئة في هذا اللقاء الذي عقد في قاعة بلدية خان يونس الدكتور سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية- حماس.

 

المصالحة الفلسطينية

وافتُتِح اللقاء بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ محمد الشقرة أحد ضباط جهاز الأمن والحماية، وتلا ذلك مقدمة قصيرة للأستاذ حمادة الأغا من الهيئة رحب خلالها بالضيف الكريم، والأخوة الحضور.

 

وشكر الدكتور أبو زهري في بداية حديثه الهيئة على تنظيمها لهذا اللقاء الطيب، ورحب بالحضور الكريم، ثم تحدث عن المصالحة الفلسطينية وعن المراحل التي تمر بها في هذه الأوقات.

 

وفنّد بعض ما جاء في اللقاء الذي ضم وفدي الحركتين، وعبر عنه بالإيجابي والودي، ولكنه علق على خروج عزام الأحمد على الإعلام وتحدثه ببعض التصريحات السلبية عن اللقاء المذكور بالرغم مما ذُكر من أجواء طيبة عن اللقاء.

 

وقال معقبًا على تعنت فتح ومماطلتها في ملف المصالحة بقوله: "إننا ماضون في تحقيق المصالحة ولن نلتفت إلى الوراء نهائيًا لأننا نعتبر هذا الأمر مصلحة وطنية عليا، وهدف استراتيجي للشعب الفلسطيني".

 

كما تحدث عن وصول وفد لجنة الانتخابات واستقبالها من قِبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية، والسماح لها بالبدء بمهامها بكل أريحية.

 

وأكد على ضرورة تعامل حركة فتح بجدية مع المصالحة الفلسطينية وذلك لأن الوقت ليس في صالحها، مشددا على ضرورة وقف حالة التلاعب وإضاعة الوقت.

 

وتحدث عن الثورات العربية وما حققته من تحرير لبعض الشعوب العربية، وأن هذه الثورات المباركة تصب في مصلحة الفلسطينيين، ولو لم تظهر نتائج ذلك على أرض الواقع ولكن الأمر سيكون ظاهرًا وجليًا في الفترة القادمة بإذن الله.

 

وأوضح أن المنطقة ستشهد تغيرات إيجابية وجوهرية للقضية الفلسطينية، وخصص بعض الحديث لمصر الثورة، والانتخابات المصرية وما ستفرزه من نتائج.

 

وقال: "إن الرئيس المصري القادم أيًا كان لن يستطيع أن يتجاوز القضية الفلسطينية؛ لأن الفلسطينيين مصيرهم مرتبط بإخوانهم المصريين، وهم يتابعون هذه الانتخابات عن كثب"، وأن أي تغير أو موقف جوهري لمصر سينعكس بالتأكيد على شعبنا الفلسطيني.

 

وتحدث عن قوافل التضامن العربية والأجنبية والتي لم تذهب إلا لفلسطين فقط، وأنها تأتي لتعزيز صمود الفلسطينيين وخصوصًا أهل غزة الصابرين الصامدين.

 

وتحدث عن مدى تأثر هؤلاء الزائرين لغزة بأهلها، وتبركهم بترابها، وتعلمهم واقتداؤهم بأهل غزة الذين صبروا وصمدوا في وجه الجلاد الصهيوني الغاشم الذي استخدم كل ما بيده من قوة لتعذيب هذا الشعب العظيم.

 

وتحدث عن مدى التزام شعبنا الديني، والأخلاقي، ولدينا الكثير الكثير من الأخلاق التي يفتقدها الكثير من الشعوب التي تنتمي إلى الإسلام.

 

دروس دينية

في سياق منفصل، ألقت الهيئة في محافظة غزة درسين دينيين لشرطة مركز التفاح والدرج ومركز الشجاعية.

 

وتحدث النقيب حلمي عبد العال لنحو 20 ضابطاً وعنصراً من شرطة مركز التفاح والدرج عن علو الهمة في أمور الدنيا والآخرة، وقصة عمر بن عبد العزيز "إني لي نفسا تواقة إلى الخلافة وتطوق نفسي إلى الجنة وأسأل الله أن أكون من أهلها".

 

وأوضح أنه كم من رجل بألف رجل وكم من رجال تمر بلا عداد فلابد للشرطي أن يكون ذو همة عالية.

 

من جانبه، تحدث الشيخ عبد الرحمن الرنتيسي لنحو 15 ضابطا وعنصرا من شرطة الشجاعية عن صلاة الجماعة وأهميتها وحكم صلاة الجماعة وهل هي فرض أم سنة وفرضيتها وأدلة الفرض الوجوب.

 

اختتام دورة

 

إلى ذلك، اختتمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة رفح جنوب قطاع غزة دورة فن كتابة التقارير الأمنية لأمن الجامعات في المحافظة.

 

وحاضر في الدورة كلا من الأستاذ مجدي برهوم والأستاذ أيمن عيد حول فن إعداد وكتابة التقارير الإدارية والأمنية والطرق العلمية والتسلسل المنطقي لها وخصائص كتابتها.

 

وشارك في الدورة نائب مدير أمن الجامعات النقيب عادل جرغون و10 من ضباط وأفراد أمن الجامعات برفح.

 

وتحدث الرائد محمود الرنتيسي عن دور الهيئة في تنمية قدرات أبناء الأجهزة من خلال الدور الذي تقوم فيه.

 

وأشار إلى أن هذه الدورة الأولى لأمن الجامعات في المحافظة وأن هناك تنسيقا متواصلا مع القيادة في رفح لترتيب وتنفيذ أنشطة أخرى مشتركة.

 

وحث أبناء أمن الجامعات على مواصلة التدريب من أجل الارتقاء في الأداء الوظيفي ليكونوا مثالا لرجل الأمن المسلم.

 

جولات ميدانية

 

كما نظمت الهيئة في محافظة غزة جولتين ميدانيتين على جهاز الأمن الوطني وشرطة أمن المجلس التشريعي.

 

وتحدث الإخوة محمد العف وعبد الرحمن الرنتيسي وأحمد عكاشة لضباط وأفراد أمن المجلس التشريعي بشرح حول قول الله تعالى "وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، موضحين أن مصيبتنا أننا نعلم ولا نعمل إلا قليلاً .

 

وأضافوا أنه يجب علينا أن نعمل حساباً للآخرة ونحسن العمل، موضحين أن هناك أربعة أشياء لابد من تحقيقها وهي تحقيق التقوى مع الله عز وجل وتحقيق التواضع مع الناس وتحيق الزهد في الدنيا وتحقيق مجاهدة النفس.

 

كما نظمت الهيئة جولة ميدانية على جهاز الأمن الوطني في المحافظة تحدث خلالها الإخوة نبيل حجاج ومحمد العف وحلمي عبد العال لضباط وأفراد الأمن الوطني في موقع المعبر التجاري والصناعية ومعبر الكرامة عن نكبة فلسطين بين الماضي والحاضر، وضرورة تذكير المؤمنين بنكبة فلسطين والنكبة وآثرها على المجتمع الفلسطيني والنكبة واستمرارها حتى الآن.