أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.م أسامة العيسوي أن مجزرة سفينة مرمرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق قافلة أسطول الحرية والتي راح ضحيتها تسعة متضامنين أتراك مازالت حاضرة في وجدان وذاكرة شعبنا الفلسطيني الذي يكن التقدير والاحترام لتركيا قيادة وحكومة وشعبا .
وقال الوزير العيسوي في تصريح صحفي في الذكرى الثانية لمجزرة مرمرة أن هذه الذكرى الأليمة تستوجب منا جميعا الوفاء لتضحيات الشهداء الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل الوقوف في وجه الغطرسة والعربدة الإسرائيلية.
وأشاد الوزير العيسوي بالمواقف التركية الداعمة للحق الفلسطيني، والجهود التركية المستمرة لرفع الحصار عن غزة ودعم الشعب الفلسطيني سياسيا وماديا .
وقال العيسوي أن الوزارة من باب الوفاء للضحايا الأتراك ولذويهم ولتركيا الصديقة كانت أصدرت طوابع بريدية في شهر تموز الماضي تجسد عظمة تضحيات المتضامنين الدوليين ورسالتهم الإنسانية الخالدة في التعبير عن رفضهم للظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني .
و يحمل الطابع صورة لسفينة مرمرة التركية التي تعرضت لمجزرة إسرائيلية بالإضافة إلى أشرعة يحمل كل شراع اسم شهيد من ليبقى شاهدا على جرائم المحتلين .
وحيا العيسوي أرواح شهداء سفينة مرمرة مثمنا دور تركيا رئاسة وحكومة وشعب وخاصة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في دعم الشعب الفلسطيني.
وشكر العيسوي جميع المتضامنين مع أبناء شعبنا من كافة دول العالم ، الذين شاركوا في أسطول الحرية وقال ان رسالتكم وصلت للعالم اجمع رغم أنكم لم تصلوا إلى شواطئ غزة .
ودعاهم لمواصلة دعمهم لشعبنا وعدم الالتفات للتهديدات الإسرائيلية التي تحاول ثنيهم عن التوجه لغزة لنصرة أهلها والتخفيف من معاناتهم.