أعرب المكتب الإعلامي الحكومي عن رفضه الشديد لاعتقال قوات الاحتلال للصحفي شريف الرجوب، مراسل إذاعة صوت الأقصى في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، معتبرا ذلك انتهاكا صارخا بحق الإنسانية والقوانين الدولية وحرية العمل الصحفي.
حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل إذاعة صوت الأقصى في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، حيث اقتحمت منزل الصحفي الرجوب في بلدة دورا بالخليل، وعبثت بمحتويات المنزل قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.
وأكد المكتب أن عملية اعتقال الزميل الرجوب تأتي في إطار سياسة القمع وتكميم الأفواه التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين بهدف النيل من كرامتهم وحريتهم المسلوبة أصلا بفعل ممارساته الهمجية.
وأوضح المكتب أن عملية الاعتقال تأتي في سياق الانتقام من الجهد الاعلامي الذي رافق وساند اضراب الاسرى الأخير، واستطاع ايصال صوتهم ومطالبهم، في محاولة لإجهاض أي محاولة للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال ، مبينا أن عملية كسر القلم أو إخراس الكلمة أو تدمير الكاميرا إنما هي سياسة "إسرائيلية" فاشلة تماما وأنها لن تنجح أبدا، وسيظل الإعلاميون الفلسطينيين حاملين لهذه الأمانة حتى يتم كنس وطرد الاحتلال من فلسطين.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي كافة المنظمات الدولية الرسمية وغير الرسمية إلى الوقوف عند مسئولياتها أمام الهجمات الخطيرة والانتهاكات القانونية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين خاصة الصحفيين والإعلاميين.
كما طالب بالإفراج الفوري والسريع عن الصحفي الرجوب وإخوانه الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، حيث يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى تسعة صحفيين.