دشن د. باسم نعيم وزير الصحة قسم الحضانة التخصصية في مستشفى د.عبد العزيز الرنتيسي التخصصي بحضور مصطفى العيلة مدير المستشفى، م.مصطفى أبو شعبان ممثل عن د. بشير العلمي وأبناء الجهة التي دعمت المشروع، م.فادي الهندي مدير مؤسسة التعاون الدولي وعدد من الشخصيات الاعتبارية في المجال الصحي.
ورحب الوزير نعيم بالحضور، مقدما شكره الجزيل لآل العلمي وعلى رأسهم د.بشير العلمي وكل من ساهم في انجاز المشروع بتعاون مع وزارة الصحة لتقديم ما هو أكثر إفادة لأطفال غزة في المجال الصحي، موضحاً أهمية قسم الحضانة التخصصية في تحسين الخدمات الصحية المقدمة وتخفيف العقبات والجهود المبذولة من أهل المريض في معالجة أبنائهم.
واعتبر د.نعيم هذا المشروع انجاز كبير في معناه لما يمثله من إضافة نوعية لأقسام الحضانة بشكل عام لرعاية الحالات المرضية التي تحتاج عناية خاصة.
نوه د.نعيم إلى الانجازات التي حققتها وزارة الصحة على الرغم من حالة الحصار والأزمات المستمرة التي يشهدها القطاع الصحي، شارحاً جهود وزارته في تطوير العمل الطبي الفلسطيني في قطاع غزة من خلال تحقيق المزيد من الخدمات الصحية المتميزة.
كما أوضح أن هناك آلاف الخيرين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يرغبون بالمساهمة في تحسين الخدمات الصحية لأبناء وطنهم وهناك مشاريع فعلية تجري حاليا من آل العمصي وآل الشوا لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وهناك عروض أخرى سيتم الإعلان عنها فور البدء بها لإقامة خدمات ومراكز صحية.
ومن جهته قال د. مصطفى العيلة القائم بأعمال مدير المستشفى إن افتتاح قسم الحضانة التخصصية برئاسة د.جميل البهنساوي سيولي اهتمام كبيرا بالأطفال حديثي الولادة والخدج الذين تقل أعمارهم عن 28 يوم ويعانون من أمراض في التخصصات المختلفة الموجودة في المستشفى من خلال تعاون فريق طبي متكامل.
وأضاف أن المستشفى ستعمل جاهدة بالتعاون مع الإدارة العامة للمستشفيات لاتخاذ الخطوات العاجلة لتشغيل قسم الحضانة بأسرع وقت ممكن"
بدوره، أعرب م. مصطفى أبو شعبان ممثلاً عن الجهة الداعمة عن سعادته بتنفيذ المشروع الذي يمثل مبادرة للتطوع في تقديم الخير راجيا من الله أن يتقبله ويحتسبه خدمة للوطن والمواطن الفلسطيني، مضيفا: "إن مشروع إنشاء حضانة تخصصية هو حلقة من مشاريع يسعى آل العلمي لتقديمها في دعم مشاريع صحية وتعليمية تساهم في خدمة الشعب الفلسطيني المناضل".
وفي نهاية حديثه توجه م. أبو شعبان بالشكر إلى د.محمد الكاشف مدير عام التعاون الدولي، د.رياض الزعنون وزير الصحة الأسبق، ومؤسسة التعاون التي تولت الإدارة المالية للمشروع وشركة الخطيب والعلمي وكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع.
مركز التأهيل الشامل
إلى ذلك أطلق وزير الصحة د. باسم نعيم وممثل وزارة الخارجية القطرية السفير محمد الحمادي، شارة البدء لمشروع مركز التأهيل الشامل للمعاقين و الأطراف الصناعية، وذلك بمنحة كريمة من سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة.
واعتبر نعيم أن هذا المشروع له من الأهمية الكبرى لدى الحكومة الفلسطينية ووزارة الصحة كونه سيخدم شريحة كبيرة ومهمة من أبناء شعبنا الفلسطيني، ألا وهم فئة المعاقين والجرحى، والذين كانوا ضحية لآلة الحرب والعدوان وأفعال الاحتلال المشينة، متمنياً أن يكون هذا المشروع فاتحة خير لهذه الفئة، بما يؤهلهم للانخراط في المجتمع الفلسطيني.
وقدّم د. نعيم الشكر والتقدير إلى دولة قطر الشقيقة، أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات أهلية، على ما تعودنا عليه من دوحة الخير،الذين عودونا في الاجتهاد للوصول إلى تنفيذ مثل هذه المشاريع الخيرية لتعزيز صبر وصمود شعبنا الفلسطيني، حيث شهدت غزة العديد من المشاريع التي نفذتها مجموعة كريمة من المؤسسات الأهلية في قطر، مثل مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية والهلال الأحمر القطري الذين لم ينقطعوا منذ فرض الحصار، وحتى قبل فرضه إلى مد يد العون والإغاثة إلى شعبنا الفلسطيني.
وأضاف: "إننا اليوم نتشرف بمعية وفد وزارة الخارجية القطرية، وممثلي سفارة ومكتب دولة قطر في غزة وممثلي وزارة الصحة والمؤسسات الأهلية بتخصيص قطعة أرض لبدء الأعمال في مشروع (مركز التأهيل الشامل للمعاقين والأطراف الصناعية)".
وأشار نعيم إلى أنه تمّ مناقشة أبعاد هذا المكان مع الوفد القطري الكريم، حيث لمسنا إصراراً طيباً من الوفد وبناءً على توجيهات أميرية كريمة لبناء مركز شامل يليق بهذه الفئة لتقديم أفضل الخدمات وبالشكل والمواصفات الدولية المتبعة، معرباً عن أمله في الانتهاء قريباً من وضع الاستعدادات النهائية في البدء بتنفيذ المشروع.
وعبّر د. نعيم باسمه وباسم كافة العاملين في القطاع الصحي ونيابة عن الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عن خالص التعازي والمواساة لسمو أمير دولة قطر والبرلمان القطري ومجالس الشورى، والمؤسسات الأهلية وذوو الضحايا الذين توفوا جراء اندلاع حريق في أحد المجمعات التجارية في العاصمة القطرية " الدوحة"، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يعجل في شفاء الجرحى.
بدوره، عبر السفير محمد الحمادي عن شكره وتقديره إلى الحكومة الفلسطينية على حسن الضيافة والاستقبال، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيكون بمثابة باكورة مشاريع لإعادة إعمار غزة، وقدم شكره لوزير الصحة د. باسم نعيم على جهوده في تسهيل المهام وتخصيصه قطعة الأرض والتي تتراوح من 3000 متر مربع إلى 5000 متر مربع.
وأشار إلى أن الأرض المخصصة ستشهد مبنى على مستوى عالية من الكفاءة، وأنه تمّ التواصل مع دول متخصصة في هذا المجال، لإعطاء الخبرات الفنية المطلوبة للمركز، مؤكداً إلى أن دولة قطر ستمضي قدماً في مشاريع إعادة الإعمار والبحث في مشاريع تعود بالنفع على أهل غزة، موضحا أنّه تمّ البدء بتأسيس مكتب فني للإشراف على هذه المشاريع.