غزة / الداخلية
خرًّج جهاز الأمن والحماية التابع لوزارة الداخلية والأمن الوطني ظهر الاثنين 4-6 دورة متقدمة لحماية الشخصيات حملت اسم دورة الشهيد الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله.
وحضر مراسم التخريج وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد وعدد من قادة الأجهزة الأمنية ومدراء الإدارات والهيئات المركزية في الوزارة وأسرى محررون ولفيف من ضباط وأفراد جهاز الأمن والحماية .
وتخلل فعاليات الحفل عروضاً متنوعة قدمها الأفراد المشاركون في الدورة جسدوا خلالها التدريبات التي تلقوها على مدار شهرين متواصلين .
مواصلة الطريق
وشكر وزير الداخلية أفراد الأمن والحماية المشاركين في الدورة، مؤكداً مواصلتهم طريق المقاومة على قاعدة العطاء في ظل تواصل الثورات والانتصارات في الدول العربية والإسلامية المجاورة .
وقال الوزير حماد "لا زلنا أهل فلسطين نواصل طريق الجهاد والمقاومة بمد الثورات بالوقود اللازم لتواصل الطريق".
وأضاف "عقدنا العزم ألا نتنازل عن هذا الطريق برغم كل العقبات التي توضع أمامنا"، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية وطنية ومقاومة ومرابطة على ثرى فلسطين .
ونصح الوزير حماد الطلبة الخريجين بالمضي في طريق الإعداد والاستعداد لحماية الحكومة الفلسطينية ومسيرتها المتواصلة، لافتاً إلى أن الحكومة حمت مشروع الجهاد والمقاومة .
وأكد وزير الداخلية أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، مستطرداً "إذا أردتم التقدم فعليكم بالقضية الفلسطينية (..) عليكم ألا تعطوا الدنية لا في الدين ولا في الوطن ولا في الأقصى ولا في الثوابت ولا في حق العودة".
الارتقاء بالتدريب
بدوره، قال مدير عام جهاز الأمن والحماية المقدم عبد الباسط المصري "نلتقي بكم اليوم في عرس جديد من أعراس العزة والكرامة"، مشيراً إلى أن الدورة الجديدة جاءت ضمن سنوات وإجراءات طويلة للارتقاء بمهمات العملية التدريبية .
وقال المقدم المصري "إن كادر جهاز الأمن والحماية يتمتع بالعزة والكرامة والصدق والإبداع والمحافظة على ثوابت الأمة".
وأعلن مدير عام جهاز الأمن والحماية إطلاق اسم الصحابي الجليل الشهيد طلحة بن عبيد الله على الفوج التدريبي الجديد نسبة للصفات التي تمتع بها وضربه الأمثال في الأمن والحماية والدفاع عن النبي "صلى الله عليه وسلم".
وفي ختام مراسم التخريج كرمت قيادة وزارة الداخلية وجهاز الأمن والحماية الطلبة العشر أوائل في الدورة كما كرمت المدربين وأثنت على جهودهم .