د.المزيني ينفي اعتماد السنتين للثانوية العامة

5 يونيو/جزيران 2012 الساعة . 09:51 ص   بتوقيت القدس

نفى د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي اعتماد نظام السنتين للثانوية العامة، مؤكداً أن الوزارة تجري نقاشات تخصصية معمقة حول هذا الموضوع.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في اللقاء الذي عقدته الوزارة مع ممثلين عن الجامعات الفلسطينية بحضور د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، ود. زياد ثابت الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، وعدد من المدراء العامين، وذلك لمناقشة موضوع تطوير نظام جديد للثانوية العامة.

وقال الوزير المزيني: "أُعلن أنه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن أنه تم اعتماد السنتين ضمن مخطط خاص بتطوير نظام الثانوية العامة"، مضيفا: "إن نظام السنتين للثانوية العامة هو نظام مقترح لم يُعتمد بعد، وهناك مشاورات مع الإخوة في رام الله ومشاورات مع المختصين، ورؤساء الجامعات ورجالات الفكر وقادة الرأي وأولياء الأمور والمجتمع والمجلس التشريعي للخروج بصيغة توافقية ونظام جديد يتم فيه القضاء على السلبيات الموجودة في النظام الحالي ويستفيد من الايجابيات ويحقق جودة عالية في القياس".

وأشار المزيني أن امتحان الثانوية العامة هو امتحان وطني خطير له علاقة بجميع أفراد المجتمع وأولياء الأمور والتنمية والمستقبل بشكل عام، وله علاقة بالجامعات والدراسات العليا وهو في صميم النظام التعليمي وأي قرار يتم اتخاذه بشأنه يجب أن يكون بعد دراسات وافية ولقاءات متعددة على مستوى علمي ومنهجي مع جميع الأطراف التي لها علاقة في هذا الأمر.

وشهد اللقاء نقاشات معمقة وتمت التوصية بعقد مزيد من اللقاءات الأخرى المشابهة خلال الفترة القريبة القادمة.

لجنة التربية

إلى ذلك؛ استقبل الوزير المزيني لجنة التربية في المجلس التشريعي برئاسة النائب د. عبد الرحمن الجمل وذلك في مقر الوزارة بمدينة غزة.

وحضر اللقاء د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، ود. أنور البر عاوي الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية، وأ.جمال أبو هاشم مستشار الوزير.

ورحب الوزير بأعضاء اللجنة، مؤكداً أن الوزارة على تواصل دائم مع لجنة التربية والمجلس التشريعي لما فيه المصلحة العامة وخدمة وتطوير العملية التربوية، مؤكدا أن مثل هذا اللقاء "يعطينا تغذية راجعة، ويوضح لنا رؤية المسئولين تجاه عمل الوزارة كما أنها ضرورية للتصويب والتعديل في العمل".

واستعرض المزيني العديد من الانجازات التي يتم تحقيقها خصوصاً في ظل عام التعليم الفلسطيني كما تطرق لعدة قضايا تعليمية مختلفة.

بدوره أشاد د. عبد الجمل بالجهود التي تبذلها الوزارة، وأكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار عمل المجلس التشريعي وخصوصاً لجنة التربية لمتابعة عمل الوزارة، والتشاور وتبادل الآراء في العديد من القضايا التي تخص الميدان التربوي والتعليمي.

وتم خلال اللقاء نقاش مطول حول عدة أمور أبرزها التوظيف والخريجين وسوق العمل ونظام الثانوية العامة، والثانوية الشرعية، والأبنية المدرسية وغيرها من القضايا.

لجنة الانتخابات

من جهة أخرى أكد د. أسامة المزيني استعداد وزاراته بمختلف مدارسها ومرافقها وكوادرها التعليمية التعاون مع لجنة الانتخابات المركزية لإنجاح عملها الخاص بالتحضير للانتخابات العامة. 

جاء ذلك خلال استقبال الوزير وفداً من لجنة الانتخابات برئاسة د.حنا ناصر في مقر الوزارة بغزة بحضور د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، ود. أنور البر عاوي الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية، وأجمال أبو هاشم مستشار الوزير. 

وأوضح المزيني أن وزارته ستوفر مدارس ومعلمين ومعلمات للعمل في لجنة الانتخابات خلال تحديث سجل الناخبين، مشيراً إلى أن الهيئات التدريسية والمدارس التي سيتم اختيارها للمساعدة في عمل لجنة الانتخابات ستكون غير المدارس والهيئات التدريسية التي تعمل في امتحانات الثانوية العامة.

وبين أنه من المهم توفير جميع التسهيلات للجنة الانتخابات في عملها خصوصاً وأن حضورها يأتي في إطار التأكيد على أهمية انجاز المصالحة التي يتطلع إليها أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأشاد الوزير بلجنة الانتخابات وأعضائها، مؤكداً أنهم يتمتعون بشفافية وموضوعية وعملهم يعتبر ركيزة أساسية في تطوير النظام السياسي وتحقيق المصالحة الوطنية.

بدوره شكر د. ناصر وزارة التربية والتعليم على استعدادها لتوفير كل المستلزمات الخاصة بعمل لجنة الانتخابات خلال الفترة القريبة القادمة خاصة عملها في إطار تحديث سجل الناخبين.

وأوضح د. ناصر أن عمل لجنة الانتخابات في الفترة الراهنة هو تحديث السجل الانتخابي، مشيراً إلى أن هذا التحديث هو هي أمر مطلوب حتى تكون اللجنة جاهزة من جميع النواحي لإجراء الانتخابات.

وأشار رئيس لجنة الانتخابات إلى أن اللجنة تضع في أولوياتها تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي.

التخطيط الاستراتيجي

إلى ذلك أكد الوزير المزيني أن وزارته ترتكز في عملها على التخطيط الاستراتيجي الذي يتم إعداده بشكل علمي ومنهجي ويتصف بالمرونة والحيوية بما يساهم في تطوير المنظومة التعليمية.

جاء ذلك خلال اجتماعه بوفد من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية برئاسة د. رفعت رستم عميد الكلية، وذلك بمقر الوزارة بمدينة غزة.

وأوضح المزيني أن عام التعليم الحالي يتم تنفيذ مختلف نشاطاته وبرامجه بناءً على خطة تفصيلية خاصة، هذه الخطة لن تتضح نتائجها فيما يخص تطوير التعليم في هذا العام فقط، بل سيكون لها الأثر في الأعوام المقبلة.

وأشار إلى أن الوزارة الآن بصدد وضع خطة إستراتيجية للأعوام المقبلة سيتم تطبيقها في المستقبل وهي تشمل جوانب إدارية وفنية وتتعلق بمنظومة التربية والتعليم، التعليم العام بكل تفرعاته، إضافة إلى التعليم العالي.

وأوضح أن هناك الكثير من المحاور التي تُركز عليها الوزارة بشكل مستمر مثل الانطلاق في التعليم نحو الحداثة، وخلق الوعي المعرفي والثقافي والقيمي، واستمرار إفساح المجال لزيادة معدلات التحاق الطلبة في النظام التعليمي، وتحسين البيئة والمخرجات التعليمية بما يحقق التنمية الشاملة والنهضة الحضارية.

وناقش الوزير خلال اللقاء مع وفد الكلية جملة من المواضيع التي تتعلق بالكلية بما يؤدي إلى الارتقاء بها مثل البرامج الأكاديمية والتخصصات الجديدة، إضافة إلى جملة من الطلبات والاحتياجات الخاصة باعتماد برامج أكاديمية جديدة.

من جهته أشاد د. رستم بجهود الوزارة للارتقاء بالتعليم مثمناً موقفها في التواصل مع الجامعات والكليات بما يسهم في تطويرها.

ووافق عميد الكلية حديث الوزير المزيني بأهمية التخطيط مبيناً أن التخطيط في المؤسسة التربوية يعتبر حجر الأساس في بلوغ الأهداف المرجوة.

وأوضح د. رستم أن الخطط تتنوع من عشرية أو خمسية لكن الاتجاه الجديد في التخطيط التربوي هو وضع خطة تتكون من ثلاث إلى خمس سنوات وهي خطة عملية تخضع لتطوير متواصل وتفيد العملية التعليمية التي تتعرض لتطوير متسارع.