وصفوا تحصيل البكالوريوس بـ"النعمة الكبيرة"

خريجُو كلية الشرطة: فرحتنا الأكبر بتحرير فلسطين والأسرى

17 يونيو/جزيران 2012 الساعة . 01:18 م   بتوقيت القدس

ارتسمت علامات الفرح والسرور على ثغر الطالب الشُرطي عبد الله النجار عقب انتهاء مراسم حفل تخريج فوج "شمس العودة" الذي رفع اسم أول دفعة من حملة درجة البكالوريوس في العلوم الشُرطية والقانونية من كلية الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة.

ولم يستطع الطالب العشريني وصف شعوره بالتخرج من كلية الشرطة ونيل - درجة بكالوريوس هي الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية – والتي أتمها بعد أربع سنوات من الدراسة وسهر الليالي والكد ومشقة التدريبات المتواصلة على مدار ثماني فصول دراسية.

الفرحة الأكبر

وقال النجار في حديث لملحق الداخلية رغم انشغاله باستقبال التهاني من ذويه وأصدقائه "هذا شعور لا يوصف وفرحتنا بالتخرج كبيرة جداً لكن فرحتنا الأكبر بتحرير أراضينا الفلسطينية من دنس الاحتلال الصهيوني وبإطلاق سراح جميع أسرانا البواسل".

ولم تختلف فرحة الطالب بهاء عبدو عن سابقه فقد أطلق عبارات الثناء لله تعالى حمداً وشكراً على تخرجه من كلية الشرطة وتفوقه بعد أربع سنوات من جهد الدراسة، واصفاً نيل درجة البكالوريوس في العلوم الشُرطية والقانونية بـ"النعمة الكبيرة".

وشكر عبدو دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية على رعايته ومساندته لكلية الشرطة منذ تأسيسها، متمنياً لجميع الضباط الخريجين التوفيق والسداد للمساهمة في بناء دولة فلسطينية مستقلة .

وعن الشعور الذي اكتنف ذويه خلال مشاهدتهم الحفل البهيج لتخرج نجلهم وأقرانه من ضباط كلية الشرطة بحضور رسمي وعربي وشعبي، قال الطالب عبدو "طبعاً الأهل كانوا ينتظرون هذا اليوم لحظة بلحظة بعد سنوات من التعب والاجتهاد ففرحة الأهل وشعورهم لا توصفان".

وفي مشهد آخر لم يغب عن أنظار المشاركين في حفل التخرج ولا عن عدسات كاميرات الصحفيين تبادل أحد المواطنين الأحضان مع ولده الخريج من فوج البكالوريوس في مشهد أثار فرحة الأهل والأصحاب.

وقال المواطن أبو فادي (59 عاماً) في حديث لملحق الداخلية "شعوري اليوم لا يوصف بتخرج ولدي من كلية الشرطة فقد أصبح ضابطاً في الشرطة كما تمنيت منذ صغره".

وأضاف أبو فادي وعلامات البهجة لم تفارق محياه "إن شاء الله سأطلب من كل أبنائي وأحفادي مستقبلاً الانضمام للدراسة وتلقي العلوم الشرطية والقانونية في هذه الكلية الفلسطينية بكل فخر".

بدوره، أكد العميد محمود صيام عميد كلية الشرطة طلبة فوج البكالوريوس الأول تلقى العلوم الشرطية والقانونية وفق منهج مطابق لمواصفات الجامعات في الدول المجاورة، معتبراً الكلية "تجمع الكل الفلسطيني".

اغتنام الفرصة

بينما طالبت شخصيات أمنية وأكاديمية الشبان الفلسطينيون باغتنام الفرصة للدراسة في كلية الشرطة في قطاع غزة بهدف حماية الجبهة الداخلية والأمن والاستقرار.

وخرجت كلية الشرطة الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني أول فوج من حملة درجة البكالوريوس لديها في العلوم الشرطية والقانونية في حفل حاشد احتضنه "المستطيل الأخضر" لملعب فلسطين وسط غزة.

واستهل الحفل بعرض مشاة قدمه الطلبة الخريجون تبعه فقرات عدة قدمها ضباط الكلية الذين تميزوا بحركات أيديهم وأقدامهم الموحدة عبر خطواتهم الواثقة يمنةً ويسرة اختتموها بتسليم طلبة دفعة البكالوريوس الأولى علم كلية الشرطة لزملائهم الملتحقين في الدفعة الثانية.

وتعتبر كلية الشرطة الفلسطينية مؤسسةٌ أكاديميةٌ شرطيةٌ من مؤسسات وزارة الداخلية والأمن الوطني فقد اعتمدت من قبل وزارة التربية والتعليم كمؤسسةٍ أكاديميةٍ مثلها مثل باقي الجامعات .

وتعمل الكلية على تأهيل الكادر الشرطي في إطارٍ مهنيٍّ أكاديميٍّ وفق المناهج العلمية الحديثة بشقِّيها النظري والعملي.

وتأسست عام 2009م بقرارٍ من وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد، وتحتوي على برنامجين تعليميين يشمل الأول برنامج بكالوريوس القانون والعلوم الشرطية والثاني دبلوم العلوم الشرطية.