بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
محاولات عرّاب التنسيق الأمني مستمرة لإفشال المصالحة
من المضحك المبكي أن يخرج عرّاب التنسيق الأمني ومعذّب المقاومين والشرفاء من أبناء الوطني الحبيب ، ليطعن في شرف وسمعة المخلصين الوطنيين أصحاب المواقف المشرفة والبطولية في تاريخ الشعب الفلسطيني.
ومن المؤسف أن تصدّر حكومة رام الله وحركة فتح الرويبضة فيها ليتحدثوا باسمها وينطقوا برأيها في مصالح الشعب وهمومه ممن يحاولون خلط الأوراق وتشويه صفحات النضال للشعب الفلسطيني .
يعلم الجميع كما تعلم السلطة في رام الله والمتحدث باسم أجهزة العربدة والفلتان الأمني " عدنان الضميري" أن اغتيال القائد الشهيد يحيى عياش كان على يد أحد قادة الأجهزة الأمنية السابقة في سلطة أوسلو ، والذي يعيش الآن في أحضان الكيان الصهيوني هارباً بفعلته بمساعدة من سلطة التنسيق الأمني.
يدهشنا أن يخرج علينا "الضميري" المتفاخر بتعاونه مع الاحتلال الصهيوني في ملاحقة المقاومة والمقاومين ، وصاحب غرف السُكْر المغلقة، محاولاً إسقاط النقص الذي يستشعره على قادة الشعب الفلسطيني ، الذين من لم يعرفهم لم يعرف من هو شعب فلسطين .
إن ثرثرة "الضميري" تعكس حالة الغيظ الذي امتلأ به قلوب قادة الأجهزة الأمنية ووزير داخلية سلطة رام الله وهم يرون الإنجاز تلو الإنجاز، والاستقرار الأمني الذي يعيشه قطاع غزة الذي حققته وزارة الداخلية في غزة في مقابل الفلتان الأمني الذي يعيث في الضفة الغربية إفساداً .
هذه الإنجازات التي جاءت بفضل الله عز وجل ثم جهود المخلصين من قادة وكوادر وزارة الداخلية وبتوجيهات وقيادة معالي وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد رجل المرحلة، والمهمات الصعبة ، وحامي الجبهة الداخلية وظهر المقاومة، كانت كالصفعة تلو الصفعة تتلقاها أجهزة العمالة للاحتلال في الضفة الغربية .
إننا نتساءل هنا كيف لمن خرجوا بالأمس يتبرؤون من أي عمل مسلح ومن أجنحة المقاومة التابعة لهم ، وأنهم لا يريدون مقاومة وإنما يريدون العمل السلمي المدني فقط ، كيف لهم أن يتطاولوا على رجال المقاومة الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل الله والوطن، وكانوا كالجبال الرواسي في حرب الفرقان رغم قصف الدبابات وهدير الطائرات.
يؤسفنا ان نشهد حجم التفكك الذي تعيشه أجهزة أمن سلطة رام الله، والانغماس في وحل التبعية للاحتلال حتى وصل بهم الحال إلى هذا المستوى المتدني من الخطاب، وللأسف بتشجيع وإقرار من حركة فتح.
أخيراً .. إن دعوتنا ما زالت مستمرة للسيد محمود عباس والشرفاء من قادة حركة فتح بضرورة لجم ألسنة قادة أجهزتهم الأمنية الذين ما زالوا يصبون الزيت على النار والدفع بعجلة المصالحة الفلسطينية إلى الهاوية سواء بالأقوال أو الأفعال .
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 17يونيو2012