الأوقاف تستنكر حرق المستوطنين لمسجد جبع في رام الله

19 يونيو/جزيران 2012 الساعة . 02:33 م   بتوقيت القدس

استنكرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية سياسة حرق وتدنيس المستوطنين المتطرفين للمساجد في الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 48 والتي كان آخرها إضرام زمرة من المتطرفين اليهود النار فجر اليوم الثلاثاء في مسجد قرية جبع جنوب شرق مدينة رام الله، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة في المسجد جراء النيران التي أتت على جميع أجزاء ومحتويات المسجد من سجاد وكتب وغيرها.

وذكر المكتب الإعلامي للأوقاف أن المستوطنين لا يكتفون بحرق المسجد بل كتبوا شعارات باللغة العبرية ضد العرب والمسلمين منها "الحرب بدأت" و"سوف تدفعون الثمن" الأمر الذي يبين مدى العداء والعنصرية الصهيونية.

واعتبر المكتب الإعلامي في بيان صحفي أن استهداف المساجد من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني مؤشر خطير وانتهاك صارخ لحرمة المساجد ودور العبادة التي نصت عليها كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية. 

وقال: "إن ذلك ليس بغريب على اليهود المجرمين الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، حيث تستهدف قوات الاحتلال بطائراتها وأسلحتها الثقيلة الأطفال والنساء والشيوخ والمنازل الآمنة".

وأضاف: "ليست هذه المرة الأولى التي يقوم فيها المستوطنين بحرق المساجد بل هي سياسة مبرمجة ينفذوها من أجل الضغط على الفلسطينيين لترك قراهم وتهجيرهم" واصفاً ما يفعله الكيان الصهيوني اليوم يتوافق تماماً مع ما فعله التتار ببغداد عندما احتلوها لأول مرة، الأمر الذي يوضح مدى الهمجية التي يحملها العدو الغاشم". 

ودعا المكتب الإعلامي الأمتين العَربية والإسلامية وأحرار العالم بالتَحرك من أجل نصرة المقدسات والمساجد ودور العبادة.