أعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن إطلاقه حملة إعلامية لإبراز إنجازات الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية ووزاراتها بعنوان "نبني الوطن".
وقال إسماعيل الثوابتة مدير الحملة الإعلامية في تصريح صحفي صدر عنه الجمعة (22/6/2012م) أن الحملة تهدف بالدرجة الأولى إلى تسليط الضوء بشكل مباشر على أهم وأبرز الإنجازات التي حققتها الوزارات والمؤسسات الحكومية في كافة القطاعات، وأنها ستبدأ السبت 23/6/2012م، وستستمر لمدة ثلاثة أشهر وستستخدم العديد من وسائل الإعلام المختلفة في توضيح المعلومة للمواطن الفلسطيني الكريم.
ولفت إلى أن الحكومة الفلسطينية تجاوزت إلى حد بعيد العقبات والمعوقات التي وضعت في طريقها بهدف إفشالها، مبينا أنها أحدثت اختراقا واضعا في الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ الحكومة العاشرة.
وأكد الثوابتة على أن الحكومة خلال السنوات الماضية عملت على ترسيخ مبدأ الحفاظ على الثوابت الوطنية فجعلت قضايا القدس والأسرى وحماية المقاومة ومواجهة التهويد والاستيطان على سلم أولوياتها، وأضاف أن الحكومة تحدت الصعاب وقدمت وزرائها وقادتها شهداء أمثال وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام وقادة الأجهزة الأمنية في سبيل الثبات على مواقفها وعدم التنازل عن أي من حقوق شعبنا والتي كان أبرزها الإفراج عن أكثر من 1050 أسيرا وأسيرا ضمن صفقة وفاء الأحرار التي تكللت بالنجاح بحمد الله عز وجل.
وأضاف أنها حققت من خلال وزارة الداخلية والأمن الوطني الأمن والأمان الذي كان مفقودا قبل الحكومة العاشرة وأنها تمكنت من توفير الحماية للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة وأنها حققت النظام العام وعززت سيادة القانون.
وأشار إلى أن وزارة المالية تمكنت من المحافظة على عملية الاستقرار المالي وحافظت على عدم المديونية على الحكومة، موضحا أن وزارة الحكم المحلي وبلديات قطاع غزة نجحت - برغم الحصار – في رصف وتعبيد وافتتاح 232 شارعا من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، فيما عززت وزارة الشئون الاجتماعية علاقتها مع الفئات المجتمعية المختلفة في إطار تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية، حيث صرفت 262 ألف مساعدة بمبلغ قيمته 247 مليون دولار.
وكشف الثوابتة النقاب عن نجاح وزارة الصحة في إجراء (800) عملية قلب مفتوح على سبيل المثال لا الحصر برغم الحصار المفروض على قطاع غزة، منوها أن المواطن المريض بالقلب المفتوح قبل الحكومة العاشرة كان يكلف الحكومة مبلغ قدره 40.000 دولار بينما الآن تجريها الوزارة بدون مقابل، إضافة إلى نجاحها في إجراء مئات العمليات النوعية الكبرى مثل عمليات العيون واستئصال الأورام وغيرها.
وأوضح مدير الحملة الإعلامية أن وزارة التربية والتعليم نجحت - وضمن رؤيتها لتحقيق أهداف خطتها الإستراتيجية – في إنشاء 44 مدرسة لكافة المراحل التعليمية بما فيها إقامة أول مدرسة خاصة للصم في فلسطين، مع الإشارة إلى وجود 30 مدرسة قيد الإنشاء.
وقال أن وزارة الاقتصاد الوطني نفذت آلاف الجولات التفتيشية على التجار والبائعين في إطار حماية المستهلك من الغش والاستغلال وأنها مولت 135 مشروعا تنمويا خدميا لأبناء شعبنا، لافتا أن سلطة الأراضي خصصت (7658) دونما من الأراضي الحكومية لإنشاء مشاريع تنموية وخدمية في القطاع.
وقال إسماعيل الثوابتة أن بناء الإنسان لم يكن ماديا فقط بل كان بدنيا وتنمويا وروحيا، مشيرا إلى نجاح وزارة الأوقاف والشئون الدينية من تخريج الآلاف من حفظة القرآن الكريم في (630) مركزا للتحفيظ في محافظات قطاع غزة تابعة للحكومة، كما أنها أعادت بناء وإعمار (165) مسجدا غالبيتها دمرتها قوات الاحتلال.
وبين أن ديوان الموظفين العام عين من بعد الحكومة العاشرة (16.500) موظفاً وموظفة في القطاع العام غالبيتهم العظمى من فئة الشباب، مبينا أن وزارة الزراعة عززت مبدأ الاقتصاد الزراعي المقاوم وسياسة إحلال الواردات وصولا إلى الاكتفاء الذاتي ضمن خطة إستراتيجية تحقق التنمية المستدامة.
وألمح إلى أن وزارة العمل عملت على توفير (104.585) فرصة عمل ضمن برنامج التشغيل المؤقت التي تشرف عليه في إطار دعم صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في وجه الحصار والاحتلال، بينما نجحت وزارة الأشغال العامة في إعادة إعمار مئات المنازل والمؤسسات التي دمرتها آلة الحرب (الإسرائيلية) خلال حرب الفرقان.
واختتم الثوابتة حديثه بأن الحكومة بشكل عام وكافة الوزارات كانت لها بصمة واضحة في تقديم الخدمة النظيفة للمواطن الفلسطيني مؤكدا أن هذا هو حق مشروع للمواطن وأنها ليس منة من الحكومة، مشددا في ذات الوقت أن الحكومة لم تكن لتنجح لولا صمود أبناء الشعب الفلسطيني معها في خندق الصمود والممانعة ضد الاحتلال والحصار وضد سياسة الإفشال التي تعرضت لها الحكومة الفلسطينية