شهرياً .. 10 آلاف مراجع لعيادة الشاطئ و15 ألف لمستشفى بلسم
نسعى للتطوير النوعي بعد عملية التطوير الكمي خلال السنوات الماضية
كشف مدير عام الخدمات الطبية العسكرية العقيد طبيب عاطف الكحلوت عن قرب افتتاح المستشفى الجزائري "الكرامة" في منطقة عبسان شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد عملية تطويره، متوقعاً افتتاح المشفى مطلع يوليو (تموز) المُقبل .
واعتبر العقيد الكحلوت في حوار لملحق "الداخلية" أن افتتاح مستشفى الكرامة سيُشكل نقلة نوعية في جنوب قطاع غزة، مشيراً إلى أن المستشفى سيقدم الخدمة لقرابة 70 ألف مواطن من قاطني المنطقة الشرقية بخانيونس إضافة لسكان المنطقة الجنوبية.
وفي سياق متصل، كشف مدير الخدمات الطبية العسكرية النقاب عن قرب افتتاح المركز الوحيد للنساء والتوليد في محافظة شمال غزة، مرجحاً افتتاحه منتصف الشهر المُقبل.
وتابع "ستفتتح كذلك الحضانة الوحيدة في شمال غزة وحضانة للأطفال حديثي الولادة في منتصف شهر يوليو المقبل وسيُستحدَث أقسام جديدة في مشفى بلسم مثل قسم الأطفال والباطنة والجراحات التخصصية إلى جانب إنشاء مختبر مركزي في المستشفى وسيتوفر جهاز طبي نادر يختص بعمل التحاليل الطبية".
خدمات إسعافية
وأوضح العقيد الكحلوت أن الموقع الحدودي للمستشفى الجزائري سيُساهم في تقديم خدمات إسعافية سريعة للمواطنين .
في سياق متصل، أكد مدير عام الخدمات الطبية العسكرية وضعهم خطة لتطوير المديرية من كافة النواحي الفنية والإدارية والإنشائية.
ولفت إلى تشكيلهم هيكلية إدارية ومجلس إداري لقيادة الخدمات منذ توليه قيادة المديرية عام 2011 خلفاً للواء عبد القادر العرابيد إلى جانب توقيعهم اتفاقيات مع مؤسسات إدارية وحكومية لتنمية المهارات الإدارية لموظفي المديرية.
وفيما يتعلق بالعملية الإنشائية الجارية على قدم وساق في الخدمات الطبية العسكرية، أوضح العقيد الكحلوت أنها تتواصل، مشيراً إلى ترميم عيادة الشاطئ غرب غزة بالكامل على مكرمة دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية وتم افتتاحها بحضور رسمي وشعبي.
وأردف "تم تطوير عيادة الشاطئ لتصبح مركز طبي متطور يحتوي على جميع التخصصات الطبية وتم تزويدها بمركز الأسنان الوحيد في الحكومة الفلسطينية بـ8 وحدات أسنان وتزويدها بجهاز للتصوير الملون للقلب وجهاز آخر للأشعة السينية المتطورة "بانوراما".
وفي شمال قطاع غزة، أشار العقيد الكحلوت إلى افتتاح المديرية العامة للخدمات الطبية العسكرية أول جهاز CTفي مستشفى بلسم العسكري في الشمال الذي يعمل على مدار 24 ساعة ويقدم خدمات عدة من بينها "النساء والتوليد والخدمات الإسعافية المختلفة".
وبالنسبة للفئات التي تقدم الخدمات الطبية العلاج لها، أكد العقيد الكحلوت أن الخدمات تفتح أبواب ها لكافة أبناء الشعب الفلسطيني على صعيد الشقين "المدني والعسكري"، منبهاً إلى أن إحصائيات المراجعين لكافة مراكز وعيادات ومستشفيات الخدمات خلال عام 2011 بلغت نصف مليون مراجع.
إنجازات وعلاقات
وأشار إلى تخريجهم 9 دورات إسعاف متقدمة من معهد ضباط الإسعاف الوحيد في الحكومة الفلسطينية، مبيناً في ذات السياق أن الخدمات انفتحت على العالم الخارجي وأقامت علاقات متميزة مع جمعيات طبية خيرية وجهات أهلية.
وبخصوص نسبة المراجعين على مراكز الخدمات الطبية، عدَّ العقيد الكحلوت ضغط المراجعين على مركز الشاطئ الطبي "كبيراً جداً"، لافتاً إلى أن عدد المراجعين للعيادة يصل شهرياً 10 آلاف مراجع بينما يصل تعداد المراجعين لمستشفى بلسم العسكري شمال غزة 15 ألف مراجع شهرياً، مقدراً نسبة المترددين على الخدمات الطبية بين 70 – 80 % من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكد العقيد الكحلوت سعيهم للتطوير النوعي بعد عملية التطوير الكمي التي قامت بها الخدمات الطبية العسكرية خلال السنوات الماضية، منوهاً إلى تجهيزهم معدات وتجهيزات طبية على صعيد التطوير الفني للخدمات.
ومضى يقول "تلمسنا أوضاع الخدمات فوجدنا أننا بحاجة ماسة لتدعيم في بعض التخصصات فتم تخريج 11 طبيباً خلال شهر يونيو من كلية الشرطة بينهم طبيب متميز في الجراحة".
وفي ختام حديثه، أكد العقيد الكحلوت أن النقص في المستهلكات الطبية والأدوية في الخدمات الطبية العسكرية ما زال مستمراً، مناشداً العالم بضرورة تحييد العمل الطبي والصحي باعتباره إنسانياً بالدرجة الأولى ويخدم الكل الفلسطيني.