وزيرة المرأة تؤكد على أهمية وجود ممثلات للمرأة في المجالس البلدية والمحلية

25 يونيو/جزيران 2012 الساعة . 02:11 م   بتوقيت القدس

زار وفد من  وزارة شؤون المرأة مدينة رفح في جولة تفقدية لبلديتها بهدف توطيد العلاقة معها وفتح أفاق تعاون مشترك، فيما يتعلق بواقع النساء في المدينة، كما زار الوفد منزل الأسير محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن نحو 90 يومًا.

 وترأس الوفد جميلة الشنطي  وزيرة شؤون المرأة ،  ورافقها وكيل الوزارة أميرة هارون ، والقائم بأعمال الإدارة العامة للتخطيط والسياسات مؤمنة الرقب ، وعدد من موظفات الوزارة ، والتقى الوفد صبحي رضوان رئيس البلدية و م. فرج الصرفندي مدير منطقة رفح بوزارة الحكم المحلي، وكذلك عدد من النساء الناشطات في مجال المرأة.

وناقش الطرفان عددًا من القضايا المتعلقة بواقع النساء في مدينة رفح،  مشددين على أهمية تكاثف الجهود الحكومية من أجل تحسين حياة النساء  في كل مكان داخل قطاع غزة.

واعتبروا أن وجود  عضوتين داخل كل بلدية من البلديات انجاز يمكن أن يضيف المزيد من التحسينات لواقع النساء، يأتي ذلك بعد اتفاق عقدته وزارة المرأة في فترة سابقة مع  وزارة الحكم المحلي على تفعيل قانون تعيين ممثلات عن النساء في كافة المجالس البلدية، حيث تم تنفيذ القانون في أكثر من 90% من بلديات قطاع غزة.

وجود مهم للنساء

بدورها، أكدت الشنطي على أهمية وجود عضوات من النساء داخل كل بلدية تقديراً لمدى احتياج النساء في المجتمع لمن ينقل همومهن ويشعر بهن، معتبرة وجود نساء عاملات في البلديات أمراً لا بد منه لأسباب عديدة أولها وأهمها أن المرأة هي الأقدر على تلمس احتياجات غيرها من النساء، وأن ذلك يمكن أن يسهل الكثير من المعاملات الرسمية داخل البلديات، ويزيد من رصيد إنجازاتها في صالح خدمة أبناء هذا الشعب.

وأضافت "البلدية هي أول بوابة لخدمة الناس وتقديم الحاجات الأساسية لهم، ونجاحها يعرف من مدى شعور الناس بالرضا عن تلك الخدمات".

من جهته، أبدى رضوان سعادته باهتمام وزارة المرأة بالنساء الفلسطينيات ومعايشة واقعهن، وأكد على أهمية دور المرأة  وعلى دعمه لها في مختلف المجالات العامة والخاصة ، متحدثاً عن نجاح المرأة الفلسطينية في إثبات حضورها في المجتمع بما يسهم في تطوير وبناء هذا الوطن .

انجازات البلدية

وقدم رضوان شرحاً لطبيعة عمل البلدية وأهم الانجازات التى حققتها خلال الأشهر القليلة الماضية، قائلا"  "تتكون رفح من خمسة عشر حي سكني، وتتبع بلدية رفح الأساسية بلديتي الشوكة  والنصر".

وأضاف "تم تنفيذ عددًا كبيرًا من المشاريع في بلدية رفح لم تنفذ في بلديات أخرى على مستوى القطاع منها معالجة وإعادة استخدام الصرف الصحي حيث كان التلوث يصل من 500-800 وحدة الآن يصل إلى 30 وحدة فقط".

وتابع "هناك مشروع حيوي هو الأول في قطاع غزة يعتمد على تدوير النفايات الصلبة، حيث تم تجهيز المصنع بالكامل بجهود محلية"، وهناك العديد من المشاريع التى نفذت بتكاثف جهود محلية من بينها إنشاء المتنزهات وتعبيد الشوارع ، وعدد آخر من المشاريع التي نفذت بعض مراحلها وفي انتظار مزيد من الدعم لتنفيذ المراحل الأخرى".

وأكدَّ أن بلديته بصدد إنشاء مدينة رياضية سيتم مناقشة تخصيص بعض الصالات لتكون نسائية فقط.

عائلة السرسك

وفي إطار الجولة التفقدية، زار الوفد عائلة الأسير محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن 90 يوماً ، حيث رحبت والدته بالوزيرة والوفد المرافق وأكدت على ضرورة تسليط مزيد من الاهتمام والضوء على قضية ابنها وغيره من الأسرى المستمرين في إضرابهم لتحقيق مطالبهم.

وقالت "ابني مسجون منذ فترة دون معرفة تهمة معينة ولم يصدر بحقه حكم قضائي، ولا يعرف إلى متى سيبقى في السجن"، بينما شددت الوزيرة على صمود السرسك وعزيمته التي تعد نموذجا يحتذى  في تحدي الاحتلال وقوانينه الظالمة.