أكد محمود مطر مدير عام التعليم العام في وزارة التربية والتعليم أن سير لجان امتحانات الثانوية العامة على ما يرام, وفي إطار السياق العادي, وأنه لم تسجل أية اعتراضات أو خروقات تؤثر على الجو العام لسير الامتحانات.
جاء ذلك خلال برنامج لقاء مع مسئول الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي برعاية حملة " نبني الوطن"والذي تحدث فيه عن إنجازات التربية والتعليم خلال الفترة السابقة, وما يتعلق بنشاطات عام التعليم.
وتحدث مطر في مجمل اللقاء عن الانجازات لكل مرحلة تعليمية على حدة, حيث أشار فيما يتعلق برياض الأطفال أن الوزارة على وشك الانتهاء من إعداد خطوط عريضة لمناهج لرياض الأطفال, فيما يتناسب مع رفع الكفاءة وزيادة النمو والاستيعاب.
أما مرحلة التعليم الأساسي فبين مدير عام التعليم العام أن الوزارة أعطت أولوية خاصة للصفوف من الأول حتى الصف الرابع من خلال التركيز وزيادة الاهتمام بهذه المرحلة, والنظر في المنهاج وتعديله أو دعمه بالمواد الاثرائية, والاهتمام وتدريب المعلمين لغرس القيم الأخلاقية بين الطلاب.
وفي المرحلة التعليمية من الصف الخامس حتى العاشر, أعادت التربية والتعليم النظر في المنهاج والبرامج العلاجية وقياس مؤشرات التحصيل الدراسي, حيث تم عقد امتحانات موحدة ووطنية لقياس مؤشرات التحصيل العلمي, مشيرا إلى ارتفاعه خلال الفترة السابقة.
وفما يتعلق بالمرحلة الثانوية, أوضح أن الوزارة أدخلت تخصصاً أكاديمياً جديداً وهو التعليم الشرعي الذي سيبدأ تطبيقه خلال العام الدراسي القادم. 2012-2013. بالإضافة إلى تنفيذ برامج تستهدف زيادة الأمور التوعية للطلاب خلال المرحلة الثانوية, مبينا أن وزارة التربية التعليم قامت بالتنسيق مع مؤسسات خاصة ومحلية لتنفيذ البرامج التوعوية للطلاب في المدارس.
و أكد مطر أن التعليم العالي يعاني من صعوبات كبيرة نظرا لإشراف الوزارة المباشر على3 مؤسسات حكومية فقط وهي جامعة فلسطين وكلية العلوم والتكنولوجيا وكلية فلسطين التقنية, أما باقي مؤسسات التعليم العالي والجامعات فالإشراف عليها غير مباشر, لكنها تخضع لرقابة شديدة في قضايا البرامج والتخصصات التي يتم منحها لموافقة طرحها في الجامعات, مشددا على أن الوزارة تفرض تشددا على التخصصات التي لا تتوافق مع متطلبات المجتمع.
وتحدث مدير عام التعليم العام عن ثورة بناء المدارس التي تقوم بها الوزارة, مشيرا إلى أنه وخلال عام التعليم أعطت اهتماما ملحوظا بزيادة بناء المدارس خاصة في أماكن التي فيها زيادة سكانية عالية, وللتخلص من المدارس التي تعمل بنظام الفترتين الصباحي والمسائي, حيث وصل عدد المدارس التي تحت الإنشاء حوالي 58 مدرسة جديدة.
ولفت إلى الخسائر التي تعرضت لها الكثير من المدارس خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة والحصار المفروض, مما تطلب الإسراع لإيجاد حلول وبناء مدارس جديد تواكب الارتفاع السكاني, ومتطلبات المجتمع.