نظمت وحدة شئون القدس بوزارة الداخلية والأمن الوطني ندوة عن"التعليم والحفريات بمدينة القدس المحتلة "بمشاركة وزارة التربية والتعليم العالي والجامعة الإسلامية.
ورحب مدير عام وحدة شئون القدس بوزارة الداخلية المهندس عدنان الهندي بالحضور، شاكراً تلبيتهم للدعوة وحضورهم الندوة التي تم عقدها في قاعة التدريب بالمقر الرئيس لوزارة الداخلية غرب مدينة غزة .
وتحدث د. محمد الكحلوت من قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية عن بداية الحفريات الصهيونية بمدينة القدس وآثارها المدمرة على المسجد الأقصى المبارك.
وبيَّن أن الحفريات بدأت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وكانت مقرونة بفرضيات خيالية غير دقيقة وقد بلغ عدد الحفريات في أنحاء القدس عشرين حفرية على الأقل وأهمها حفريات النفق الغربي وحفريات الكولونيل وارين وحفريات باب العامود وحفريات باب الأسود (باب الأسباط) وحفريات قلعة باب الخليل وحفريات منطقة النبي داود وحفريات حارة شرف.
بدوره تحدث الأستاذ نصر سهمود المدير المكلف بوحدة القدس بوزارة التربية والتعليم عن التعليم بمدينة القدس والإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اجل تهويد مناهج التعليم للطلبة الفلسطينيين.
وأوضح أن قوات الاحتلال عمدت من خلال ما يُسمى بوزارة المعارف الصهيونية إلى إصدار عدد من القرارات لتحقيق أهدافها لفرض واقع جديد على المدينة،فألغت في العام 1967 البرامج التعليمية الأردنية بشكل نهائي،واستبدلت بها برامج تعليمية أخرى تطبق بالمدارس العربية في الأراضي المحتلة عام 48.
ونوه إلى زيادة استهداف الاحتلال للتعليم،وتهويد عقول الجيل الناشئ لتحقيق "عبارة الكبار يموتون،والصغار ينسون"،عمدت إلى استمرار تطبيق البرامج التعليمية الصهيونية في الصفوف الابتدائية فقط.
بينما اعتمدت مرجعيات متعددة من المناهج الصهيونية والأردنية في الصفوف التعليمية الإعدادية والثانوية، لكنها سرعان ما عزفت عن تطبيق المناهج التعليمية الصهيونية للمرحلة الابتدائية، بعد أن منع الأهالي أبناءهم من الوصول إلى المدارس،وأعادت المناهج الأردنية المطبقة في الضفة الغربية،وأبقت فقط على حصة لتعلم اللغة العبرية لجميع المراحل.