توعد المهندس إيهاب الغصين مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية والأمن الوطني والمتحدث الرسمي باسم الوزارة بأن "يد الأجهزة الأمنية ستصل للعملاء الباقين على اتصال مع أجهزة المخابرات والاستخبارات الصهيونية حتى اللحظة عاجلاً أم آجلاً".
وأكد الغصين خلال مقابلة متلفزة عبر قناة "هنا القدس" الفضائية مساء الخميس أن الاحتلال سيُضرب ضربة قوية, لأن جميع عملياته وأجهزة استخباراته أصبحت واضحة للأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة.
معركة ضارية
وقال المتحدث باسم الداخلية: "معركتنا مع الاحتلال لا تتوقف لا بوجود هدنة أو حرب, وهي معركة ضارية جداً تدور في الخفاء ولا تهدأ مع الأجهزة الإستخباراتية الصهيونية".
وعن أهداف الحملات التي تقوم بها وزارة الداخلية حول ملف العملاء, أوضح أن أول الأهداف يتمثل بالملف الوقائي للشعب الفلسطيني, خاصةً وأن أجهزة الاحتلال لا تتوقف عن محاولة الإيقاع بالمواطنين الفلسطينيين للعمل معهم كعملاء, والهدف الثاني وهو رسالة ردع للعملاء الموجودين والذين ما زالوا يعملون مع أجهزة الاحتلال.
وأشار إلى أن الهدف الثالث وهو رسالة لجهاز الشاباك وهي بأن المعركة معكم ما زالت مستمرة, وأنكم ستعترفون بالفشل كما اعترفتم قبل ذلك.
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة بدأت من الصفر, في حملات الإيقاع بهؤلاء العملاء الذين يعملون مع أجهزة الاحتلال بدأت قبل أن تكون هناك وزارة داخلية واليوم تطور هذا النظام وأصبح هناك وزارة داخلية وجهاز امن داخلي بالمرصاد لكل من يحاول وتسول له نفسه للعمل مع أجهزة الاحتلال.
وحول القانون الفلسطيني ومدى تعامله مع العملاء الذين تم الإمساك بهم, أكد الغصين أن القانون الفلسطيني واضح, وهو يحاسب حسب التهم المنسوبة لهذا العميل أو ذاك.
دور القضاء
وأردف "فمثلاً من أدلى بمعلومات فقط وهناك من ساعد بهدم بيوت, وهناك من ساعد بقتل أفراد من المقاومة الفلسطينية وتصل العقوبات على العملاء للإعدام".
ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية تعتقل العميل وتقوم بالعمل معه وفق ما هو متبع ومن ثم يتم تحويل ملفه للنيابة العامة أو المحكمة العسكرية حسب الجريمة التي قام بها, ومن ثم يتم الحكم عليه ويعود بعدها لنا لتنفيذ الحكم الصادر عليه.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تقوم بكل هذا العمل من أجل حماية الشعب الفلسطيني وكذلك حماية ظهر المقاومة الفلسطينية من خطر هؤلاء العملاء, وهذا هو أيضاً ما دعمنا للوصول لهذه الإنجازات.
وفي سياق متصل، أكد الغصين أن وزارة الداخلية "لا تمتلك شئ من النواحي المادية لكنها تمتلك إرادة حقيقية لخدمة الشعب الفلسطيني"، معتبراً الالتفاف الشعبي حول أبناء الأجهزة الأمنية والمقاومة دافع قوي للاستمرار في ملاحقة العملاء والحفاظ على الجبهة الداخلية.