مع بدء موسم الصيف انطلقت الشرطة البحرية بإعداد خطة جديدة للحفاظ على الشواطئ، وتأمين المواطنين، والمصطافين، وتوفير أجواء مناسبة بعيداً عن الفوضى على طول الشريط الساحلي والحدود الغربية للقطاع.
ويسلط موقع "الداخلية" في هذا التقرير الضوء على تفاصيل الخطة الصيفية للإدارة العامة للشرطة البحرية.
حماية المصطافين
وفي هذا الصدد، أكد المقدم عامر أبو سرور مدير عام الإدارة العامة للشرطة البحرية، أن إعدادهم خطة صيفية متكاملة بالتنسيق مع الإدارات الأخرى كالبلديات، وشرطة المحافظات، والعمليات المركزية، والمباحث، ومكافحة المخدرات من أجل تحقيق صيف آمن للمواطنين والمصطافين، إضافة لممتلكات الصيادين.
وقال سرور "نسعى جاهدين من أجل حماية الساحل على امتداده، ومراقبة وترتيب الاستراحات، ومنع التعديات بمشاركة شرطة البلديات".
ودعا أبو سرور المواطنين إلى التعاون مع الشرطة البحرية، خاصة عند النزول إلى السباحة في البحر، مطالبا جميع المصطافين بعدم النزول إلى البحر بعد الساعة الثامنة ليلا حفاظا على حياتهم.
وجدد دعوته لأصحاب القوارب السياحية بعدم التحايل على القانون والالتزام بشروط الأمن والسلامة تفاديا لأي أخطار قد تحدث للركاب، منوها أن أغلب حالات الغرق هم من الأفراد غير الملتزمين بالتعليمات.
وأشار إلى أن الشرطة البحرية تستدعي كافة أصحاب الكافتيريات قبل موسم الصيف لتزويدهم بالشروط الواجب مراعاتها خلال عملهم في هذا الموسم.
وعن أبرز الواجبات الموكلة إلى الشرطة البحرية خلال موسم الصيف أضاف أبو سرور "نعمل بشكل مكثف على حماية المصطافين من الغرق، وإرشاد الأطفال التائهين، ومنع تأجير الدواب، والجمال للأطفال، كما نقوم بمنع عربات الباعة المتجولين من النزول إلى الشواطئ".
ولفت إلى أن الشرطة البحرية تقوم بمنع حسكات المجداف من العمل لأغراض سياحية وترفيهية نظرا لخطورتها، كما تشترط على القوارب السياحية الالتزام بشروط الأمن والسلامة من خلال تحديد عدد الركاب على ألا يتجاوز 12 فرد، إضافة إلى ضرورة وجود أدوات الإنقاذ المختلفة، وأن يكون البحر متوسط ارتفاع الموج.
وفيما يتعلق بالتنسيق مع الإدارات الأخرى أوضح أبو سرور أن الشرطة البحرية تسعى لتوفير أجواء آمنة على الشواطئ، كما تمنع أي مشاكل قد تحدث بين المصطافين، فيما تتعاون مع المباحث، ومكافحة المخدرات في بعض الحالات التي تستدعي ذلك.
وعن الصعوبات التي تواجه الشرطة البحرية خلال فترة الصيف تابع سرور "أغلب الصعوبات التي نواجهها حاليا تتمثل في إغلاق شارع البحر مما أدى إلى اكتظاظ المصطافين في منطقة ميناء غزة وهذا ما يدفعنا إلى تركيز تواجد أفرادنا في هذه المنطقة".
دور فعال
من جهته، أكد المساعد محمد زغرة أحد أفراد الشرطة البحرية على الدور الفعال الذي تقوم به الشرطة البحرية في مساعدة الصيادين وتنظيم الشواطئ، لافتاً إلى أن هناك معاناة كبيرة يتكبدها الأفراد بسبب الممارسات الصهيونية بحق الأفراد والمقرات الأمنية.
وأضاف: "نطمح دائماً لتقديم أفضل خدمة للمواطن الفلسطيني، ونأمل من جميع الصيادين، والمصطافين أن يلتزموا بالقوانين والقواعد العامة المنصوص عليها.
العريف محمد أبو عيسى أحد أفراد الشرطة البحرية أكد على دور الشرطة البحرية في فض المشاكل التي تقع بين المواطنين على الشواطئ، كما تقوم بإعادة الأطفال التائهين إلى ذويهم.
وقال:" تكثف الشرطة البحرية من تواجدها على الشواطئ يومي الخميس والجمعة سعيا منها لتوفير أجواء هادئة للمصطافين.