رسمت اللجنة الوطنية العليا للمخيمات الصيفية لوحة نجاحها في تنظيم مخيمات "ربيع الحرية 2012"، في الحفل الختامي برعاية الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة، مساء أمس، في ملعب فلسطين بغزة، بحضور المدراء العامون بالوزارة وممثلي الأندية والمؤسسات التي شاركت في تنظيم المخيمات.
كما خطف الأسير المحرر محمود السرسك الأضواء خلال الحفل ونال ترحيباً كبيراً من الحاضرين.
تنوعت الفقرات الفنية والعروض الشيقة التي نالت إعجاب الحاضرين، وسط تفاعل المشاركين والأداء الرائع من الفرق الفنية المشاركة.
الدكتور محمد المدهون حيا الحضور ومشاركة المحرر محمود السرسك وبطل الملاكمة اللبناني أحمد الرفاعي القادم من فرنسا، وووجه التحية أيضاً لوفد المتضامنين من ايطاليا الذين أصروا على حضور الحفل، كما عبر المدهون عن سعادته بما شاهده خلال الحفل من عروض فنية أثبتت نجاح المخيمات وما تقدمه من إبداعات، وأضاف إن التميز الذي ظهرت به المخيمات يحمل أكثر من رسالة جسدت التحدي والصمود لدى الشعب الفلسطيني، وقال :" هذه رسالة تحدي نرسلها للمحتل، نحن باقون ما بقي الزعتر والزيتون، التحية كل التحية للجنة العليا للمخيمات".
كلمة اللجنة العليا للمخيمات ألقاها رئيس اللجنة أحمد الأشقر الذي تحدث عن الأداء المميز للمخيمات هذا العام والتزامها بالترتيبات التي وضعتها اللجنة العليا للوصول إلى أفضل النتائج، وتحدث عن دور الوزارة في توفير الدعم لتنفيذ المخيمات ومنح المؤسسات الأهلية دورها لخدمة قطاعات الشباب والطلائع والأطفال وإعطاء الفرصة للتميز والإبداع.
فقرات فنية وإنشادية مميزة عرضتها مؤسسة الشام من خلال أوبريت "الحب يجمعنا"، وأنشودة "موطني" من إعداد مخيم موطني بالتعاون بين مؤسسة الحرية للإنتاج الفني ووزارة الثقافة، واستعراض "أحلى زهرة"، واستعراض "بالروح بالدم" من إبداعات شابة، واستعراض لفرقة زهرات الطفولة لجمعية الشابات المسلمات.
بعد ذلك توجه الوزير المدهون والحضور إلى المعرض الفني الخاص بمنتجات المخيمات الصيفية وإبداعاتها، والذي أشرفت عليه دائرة المرأة بالوزارة