بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
بمناسبة قرب الإعلان عن نتائج الثانوية العامة "التوجيهي" لعام 2012م
يراقب أبناء شعبنا الفلسطيني صدور نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي" غدا صباح الخميس في فرح وسرور بمناسبة هذا اليوم الوطني المشرف.
وبمناسبة هذه الفرحة العارمة التي اجتاحت كل بيت وحي ومحافظة فلسطينية تتمنى وزارة الداخلية والأمن الوطني لطلبتنا الأعزاء جميعا بالتفوق والنجاح في مسيرة العلم والتحصيل العلمي لخدمة المجتمع والوطن.
وتعتبر الوزارة نجاح عقد امتحانات الثانوية العامة في جو آمن وهادئ وقرب الإعلان عن النتائج بمثابة إنجاز وطني، سائلين المولى عز وجل أن تعلن نتائج العام القادم من القدس الشريف .
وبمناسبة هذا العرس الوطني ، نؤكد على ما يلي :
1. ندعو جميع أطياف شعبنا الفلسطيني للوحدة والتلاحم في هذا اليوم المشهود ، وإظهار الفرحة والبهجة والسرور وإدخال البسمة على قلوب طلابنا الأعزاء .
2. إن الفرحة والسرور يجب أن تكون في حدود القانون ودون التعدي على حرية الآخرين أو تعريض حياة المواطنين للخطر.
3. تحذر وزارة الداخلية من إطلاق الأعيرة النارية في الهواء من قبل بعض المواطنين المبتهجين بتفوق ونجاح أقربائهم ، وتشدد على أن القانون سيأخذ مجراه لمحاسبة المخالفين ولن نتهاون مع من يطلق النار .
4. نستذكر جميعاً كيف أن بعض مطلقي الرصاص في أجواء قطاع غزة مع انتهاء إعلان نتائج التوجيهي خلال العام الماضي تسببوا في مقتل إحدى الطالبات المتفوقات ،كما تسببت الأعيرة النارية العشوائية في إصابة طالب آخر نال درجة النجاح مما أضاع فرحة وبهجة النجاح وقلب الأفراح إلى أتراح.
5. نحذر وبشدة من مخاطر الألعاب النارية التي يطلقها البعض في الهواء ابتهاجاً وفرحاً بتفوق طلبة الثانوية العامة، وتلفت النظر إلى المخاطر والآثار السلبية التي تسببها تلك المفرقعات حال إصابة المواطنين بها.
6. تشدد الداخلية على أنها لن تتهاون مع أي شخص يتم ضبطه وهو يطلق النار أو يستخدم المفرقعات وأننا سنصادر كل سلاحٍ وتعاقب كل مسلحٍ يطلق النار في الهواء ويتلاعب بأرواح المواطنين في قطاع غزة خلال نتائج التوجيهي أو غيرها.
7. ندعو وسائل الإعلام المختلفة بالتعاون مع وزارة الداخلية في توعية المجتمع وتوجيه الناس إلى الطريق الصحيح في الأفراح، حتى لا تتحول فرحتنا إلى مأساة وموت وحزن.
ودامت دياركم عامرة بالأفراح والمسرات
وزارة الداخلية والأمن الوطني