غزة / تقرير خاص بالداخلية
يتنافس 50 فتىً في مخيم صيفي كشفي مخصص لأبناء قادة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية والأمن الوطني بدأ فعالياته نهاية يونيو / حزيران الماضي.
وتُشرف إدارة التدريب في جهاز الأمن والحماية على المخيم الصيفي الثالث من نوعه على مدار السنوات الماضية.
وأطلق المشرفون على المخيم اسم "فرسان الغد" عليه، ويشتمل على توعية أبناء الشخصيات المهمة وقيادات الأجهزة الأمنية والداخلية.
ويشارك في المخيم الذي يتواصل خلال شهري يونيو ويوليو 2012 فتية تتفاوت أعمارهم بين الثانية عشر ربيعاً وحتى السادسة عشر عاماً.
صقل المهارات
ويعزو منظمو المخيم الصيفي أهدافه إلى صقل مهارات أبناء قيادات الداخلية في الجوانب الأمنية والتربوية وتوعيتهم وإرشادهم لطرق الإسقاط والاختراق وتحذيرهم من شرك المخدرات.
وقال الرائد رفعت الوالي المشرف على المخيم ومدير إدارة التدريب في جهاز الأمن والحماية إن "الآونة الأخيرة شهدت استهداف للشخصيات الهامة أو حتى لأبنائهم من قبل الاحتلال عبر أساليب الاسقاط والاختراق الأمني".
وأكد الوالي في حديث لموقع الداخلية أن هذا الأمر ولد احتياج ضروري لإعداد دورة ومخيم صيفي يتميز بطابع أمني وعسكري لتعزيز مفهوم الأمن لدى أبناء الشخصيات ومنع تفشي الأسرار من قبلهم.
وأشار المشرف على مخيم "فرسان الغد" إلى تحديدهم أولويات لتثقيف وتوعوية أبناء الشخصيات المهمة من بينها تعريف بالشخصية والأخطار الداخلية أو الخارجية المحدقة به.
ويتضمن المخيم بحسب الرائد الوالي عدة أقسام وجوانب أمنية ودعوية تربوية وكشفية ومجتمعية تهدف جميعها لتعزيز العلاقة بين المرافق وابن الشخصية.
ويهدف القائمون على "فرسان الغد" لتعزيز الدور الإيجابي في تسهيل أمور المرافقين المخصصين لحماية الشخصيات المهمة.
نظري وعملي
وأضاف الوالي "يقع على عاتق كل فتى انضم لهذا المخيم حماية والده كشخصية مهمة كما أن الدورة عبارة عن 14 يوماً تشمل برنامجين نظري وعملي".
وأكد سعيهم الجاد لتقييم الطلبة في ختام المخيم، مستطرداً "نهدف عبر المخيم لشد أزر أبناء الشخصيات المهمة حيث وجدنا كل التزام وانضباط بين المشاركين بالمخيم".
ويُعتبر مخيم "فرسان الغد" الثالث خلال الأعوام الماضية،وساهمت إدارة التدريب في الأمن والحماية بوضع برنامج إعداد وتطوير للتدريب عبر قسم التدريب الميداني.
وبين الرائد الوالي أنه أصبح لديهم برنامج تدريبي تخصصي وفق مناهج متخصصة، لافتاً إلى تغذيتهم لتلك البرامج وفق مهنية عالية وضباط متخصصين.
ونوه مدير إدارة التدريب في الأمن والحماية تنسقيهم وتعاونهم مع مديرية التدريب في وزارة الداخلية وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي وأكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية وجامعة الأمة للتعليم المفتوح.
ويُقدم المخيم الصيفي الكشفي مواد متخصصة وإرشاد دعوي وسياسي عبر استعانته لمحاضرين ذوي كفاءة وخبرة من مختلف الإدارات الشرطية والهيئات المركزية في الداخلية.
الحس الأمني
بينما أرجع النقيب أحمد الجعل مدير إدارة تطوير المناهج في الأمن والحماية أهداف "فرسان الغد" لبث الفهم السليم لطبيعة دور أبناء الشخصيات المهمة تجاه عمل المرافقين التابعين للأمن والحماية.
وأضاف النقيب الجعل في حديث لموقع الداخلية "نهدف من المخيم لتنمية الحس الأمني لدى أبناء الشخصيات المهمة وزيادة التوعية والحماية من الإسقاط ورفع اللياقة والمعرفة باستخدام السلاح".
وأشار إلى تدريبهم المشاركين في المخيم على الاستعداد للتعامل مع أي طارئ في حال تأخرت طرق الحماية في أي مهمة، منبهاً في ذات السياق إلى استخدامهم الوسائل التدريبية الميدانية والنظرية .
ويستفيد الفتية المشاركون في المخيم بشكل كبير وفق الشق النظري عبر تقديم مواد علمية أمنية جديدة ومتنوعة لهم.
وأعرب النقيب الجعل عن أمله أن يزيد الحس الأمني لدى المشاركين في مخيم فرسان الغد وأن يصبح لديهم القدرة على التعامل مع المستجدات التي يفرزها الواقع الفلسطيني.