تواصلت ثلاث أسابيع

الاصلاح والتأهيل تختتم مشروع إعادة تأهيل وإصلاح النزلاء

22 يوليو/تموز 2012 الساعة . 12:12 ص   بتوقيت القدس

 

اختتمت مديرية الاصلاح والتأهيل الأسبوع الماضي فعاليات مشروع اعادة تأهيل النزلاء والذي استمر لثلاث أسابيع والذي استهدف أكثر من ثلاثين نزيلاً من نزلاء مركز اصلاح وتأهيل غزة المركزي.

ويعتبر هذا المشروع الأول من خارج المديرية العامة لمراكز الاصلاح والتأهيل من حيث التنفيذ والتقديم.

للارتقاء بالنزيل

وأكد المقدم ناصر سليمان أن المديرية استقبلت فكرة المشروع من أحد طلاب القانون في الجامعة الاسلامية تشمل برنامج كامل متكامل من حيث أهداف المشروع والفئة المستهدفة والدروس المقدمة.

وأوضح سليمان في حديث لموقع "الداخلية" أن المديرية لا تمانع من تنفيذ أي مشروعات تساهم بالارتقاء بالنزلاء من أي مؤسسة للتواصل مع النزلاء في برامج تخدم النزيل وتساهم في حل مشاكله.

وبين أن المديرية نظمت العديد من البرامج والأنشطة التي ساهمت في اندماج العديد من النزلاء في المجتمع بعد الافراج عنهم .

فكرة المشروع

بدوره، عزا الاستاذ عبد الله عمارة الطالب بالجامعة الاسلامية قسم شريعة وقانون والمستشار القانوني هدف المشروع المساهمة في اصلاح النزلاء والحد من ارتكاب الجريمة من النزيل بعد الافراج عنه ومكافحتها وكيفية التخلص منها.

وأشار عمارة في حديث لموقع "الداخلية" إلى أنه خلال فترة تقديم البرنامج للنزلاء شعر أن هناك استجابة حقيقية من النزلاء في تغيير أنفسهم نحو الأفضل.

ونوه أن المشروع ناقش الجوانب القانونية من حيث دوافع ارتكاب الجريمة ومخاطرها على الفرد والمجتمع وكيفية التخلص من ارتكاب الجريمة والعمل على نشر الوعي القانوني للنزلاء.

فقرات متنوعة

وأوضح عمارة أنه خلال تنفيذ المشروع تم تقديم العديد من الدروس والبرامج المسجلة واستقبال العديد من اصحاب الخبرة والكفاءة.

ولفت عمارة إلى تقديم محاضرة عن الأخلاق وعقوبات الحدود للدكتور فريد زيارة المحاضر بالكلية الجامعية والتي لاقت اعجاب النزلاء وتقديم محاضرات للأستاذ نور الدين صلاح أخصائي علم النفس الجنائي والذي تحدث خلال محاضراته عن دراسة السلوك الاجرامي من حيث أسبابه ودوافعه الشعورية واللاشعورية .

الفائدة على النزلاء

من ناحيته أكد النزيل "محمود" (29 عاماً) استفادته من هذا المشروع من خلال البرامج والدروس والمحاضرات.

وأوضح النزيل الذي وقع ضحية لتجار المخدرات التي تبث سمومها بين الشباب أن هذه البرامج التثقيفية تعلمه العديد من الدروس في المستقبل.

في حين شكر النزيل "عوض" المديرية العامة لمراكز الاصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية على تنظيم مثل هذه البرامج التي ترتقي بالنزيل وتُسهم في انخراطه بالمجتمع بعد الافراج عنه.