بالتعاون مع الجهات المختصة

مباحث التموين في رمضان .. مراقبة حثيثة للأسواق

23 يوليو/تموز 2012 الساعة . 09:26 ص   بتوقيت القدس

 

حمادة: عقوبات رادعة لمروجي الألعاب النارية و"الدمدم"

مع بداية الشهر الكريم تعج أسواقنا بالمنتجات الغذائية، ويقبل المواطنون بشغف على شراء حاجيات رمضان المختلفة.

وتتابع دائرة مباحث التموين التابعة للإدارة العامة للمباحث في الشرطة الفلسطينية المواد الغذائية الصالحة للاستهلاك، وتعمل جادة على ضبط حالة جودة هذه المواد وتمنع ترويج الفاسد منها، في هذا التقرير يسلط ملحق "الداخلية" الضوء على عمل مباحث التموين في الشهر الفضيل.

إجراءات وقائية

وفي هذا السياق أكد الرائد جهاد حمادة مدير مباحث التموين وضعهم إجراءات وقائية تدقيقية للتجار الذين يقومون ببيع المواد الغذائية في رمضان الكريم كالأجبان، والألبان، واللحوم المثلجة وذلك بالتنسيق مع دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني ودائرة الطب الوقائي في وزارة الصحة، وصحة البلديات والحكم المحلي.

وأشار إلى أن مباحث التموين بحثت خلال اجتماعها مع لجنة سوق الزاوية آخر تطورات الأسواق، وتم التعميم عليهم بضرورة الالتزام بشروط الأمن والسلامة الصحية أثناء البيع.

وأشار حمادة إلى اتفاقهم على عدة أمور من بينها ضرورة المراقبة الدورية للمنتجات الموجودة في الأسواق، وإعطاء الإرشادات الأولية حول مطابقتها للمواصفات الفلسطينية والتعاون من طرف لجنة سوق الزاوية بالإبلاغ عن المخالفين ممن يبيعون مواد ممنوعة ومهربة ويُسيئون لسمعة سوق الزاوية.

ودعا جميع التجار إلى وضع اللحوم المثلجة والأجبان والألبان داخل الثلاجات حتى لا تفسد بتعرضها للشمس.

عقوبات رادعة

في سياق متصل، أكد الرائد حمادة متابعة مباحث التموين تجار ومروجي الألعاب النارية والدمدم عن كثب، لافتا إلى وجود عقوبة رادعة ومخالفة مالية كبيرة  لكل من يخالف هذا الأمر.

وأضاف: "صدر قرار عن مجلس الوزراء وآخر من وزراء الداخلية والصحة والاقتصاد الوطني يقضي بمنع هذه الألعاب لأن فيها هدر للمال العام، وتعرض  المواطنين لإصابات خطيرة خاصة الأطفال، كما أنها تفتعل المشاكل بين المواطنين".

وأشار إلى تنظيم مباحث التموين جولات ميدانية يومية على مدار الساعة على أصحاب المحلات التجارية الذين لا يقومون بإعلان أسعار بضاعتهم، وتقدم مخالفة لكل من يتلاعب بالأسعار.

ودعا حمادة جميع التجار إلى احترام المواطنين وعدم استغلالهم، واحتكار السلع في هذا الشهر المبارك.

من جهة أخرى أكد مدير دائرة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد الوطني المهندس أحمد أبو ريالة تنفيذهم حملات مكثفة على الأسواق والمحال التجارية للتأكد من سلامة المنتجات ومطابقتها للمواصفات الفلسطينية، ومدى التزام التجار بإعلان أسعار منتجاتهم المختلفة.

حملات مكثفة

وأشار إلى انتشار طواقم التفتيش في كافة محافظات القطاع تُنفذ حملات مكثفة لمراقبة السلع، وتُجري الفحوصات اللازمة لأغلب البضائع المنتجة محلياً، والواردة إلى القطاع عبر المعابر.

وبيّن أبو ريالة أنه تم تحرير محاضر ضبط للعديد من التجار المخالفين لعدم التزامهم بقانون المواصفات الفلسطيني، وعدم إعلان أسعار منتجاتهم، منوهًا أن جميع المواد الغذائية المستهلكة متوفرة في الأسواق دون انقطاع والتي تفي باحتياجات المواطن الأساسية.

في سياق آخر أكد رشاد عيد رئيس قسم مراقبة الأغذية وتراخيص المهن الصحية في بلدية غزة أن العمل متواصل على قدم وساق خلال الشهر الكريم.

وقال عيد "نُقسم عملنا في شهر رمضان إلى فترتين صباحية ومسائية، حيث يتم التركيز على مراقبة السلع الأكثر رواجاً في رمضان كمحلات الحلويات، والمطابخ، والمطاعم، بالإضافة إلى محلات السوبر ماركت، ومحلات اللحوم".

ودعا عيد جميع التجار إلى الابتعاد عن الطمع والجشع في هذا الشهر الكريم، مطالباً جميع المواطنين بمراعاة وجود تاريخ الإنتاج والانتهاء للسلع، وظروف التخزين وذلك للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين وضرورة الإبلاغ عن أي مواد غذائية مشكوك في سلامتها.