أبدى وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المدهون ثقته بتقدم الرياضة الفلسطينية وارتقاءها في كافة المحافل على المدى القريب، مؤكدًا أن المشاركة هي تأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالحرية.
وعبر الوزير المدهون خلال مؤتمر صحفي عُقد بمشاركة وفد ألعاب القوى لأولمبياد لندن 2012م، عن أمله في تحقيق نتائج طيبة خلال الأولمبياد، مؤكدًا مشاركة فلسطين في هذا المحفل العالمي الضخم.
وشدد أنَ الشعب الفلسطيني يسعى دائما لرفع راية الوطن في كل الميادين, قائلاً:" زمن المشاركة الرمزية لفلسطين قد ولى، شباب فلسطين قادرون الآن على المشاركة وتحقيق الفوز".
وأضاف "حضورنا رياضي وأيضاً سياسي، وعلم فلسطين وخارطته سترفع في لندن تأكيداً على أن فلسطين موجودة"، شاكرًا دولة قطر التي استضافت معسكر إعداد العداء بهاء الفرا والعداءة ورود صوالحة، والمدرب ماجد أبو مراحيل، لمدة ثلاث شهور.
من جهته، قال العداء بهاء الفرا إنه سيشارك في الأولمبياد وهو يحمل رسالة المحبة لكل العالم, وإثبات أن فلسطين دولة تستحق الحياة, وبأنها دولة من حقها أن تشارك مثل باقي دول العالم".
يذكر أن فلسطين تشارك في أولمبياد لندن ب(5) لاعبين هم:" بهاء الفرا " سابق العدو 400 متر"، وورود صوالحة "سباق العدو 800 متر"، والسباحة سابين حزبون (50 م فراشة وحرة)، والسباح أحمد جبريل المقيم في مصر (400 م حرة)، وماهر أبو ارميلة في الجودو".
المخيمات الصيفية
من جهة أخرى، رسمت اللجنة الوطنية العليا للمخيمات الصيفية لوحة نجاحها في تنظيم مخيمات "ربيع الحرية 2012"، في الحفل الختامي برعاية الوزير محمد المدهون، في ملعب فلسطين بغزة، وبحضور المدراء العامون بالوزارة وممثلي الأندية والمؤسسات التي شاركت في تنظيم المخيمات.
كما خطف الأسير المحرر محمود السرسك الأضواء خلال الحفل ونال ترحيباً كبيراً من الحاضرين، فيما تنوعت الفقرات الفنية والعروض الشيقة التي نالت إعجاب الحاضرين، وسط تفاعل المشاركين والأداء الرائع من الفرق الفنية المشاركة.
وعبر الوزير المدهون عن سعادته بما شاهده خلال الحفل من عروض فنية أثبتت نجاح المخيمات وما تقدمه من إبداعات، وقال إن "التميز الذي ظهرت به المخيمات يحمل أكثر من رسالة جسدت التحدي والصمود لدى الشعب الفلسطيني".
وأضاف "هذه رسالة تحدي نرسلها للمحتل، نحن باقون ما بقي الزعتر والزيتون، التحية كل التحية للجنة العليا للمخيمات".
بدوره، تحدث رئيس اللجنة أحمد الأشقر عن الأداء المميز للمخيمات هذا العام والتزامها بالترتيبات التي وضعتها اللجنة العليا للوصول إلى أفضل النتائج، مبينًا دور الوزارة في توفير الدعم لتنفيذ المخيمات ومنح المؤسسات الأهلية دورها لخدمة قطاعات الشباب والطلائع والأطفال وإعطاء الفرصة للتميز.
وعرضت مؤسسة الشام من خلال أوبريت "الحب يجمعنا"، وأنشودة "موطني" فقرات فنية وإنشادية مميزة من إعداد مخيم موطني بالتعاون بين مؤسسة الحرية للإنتاج الفني ووزارة الثقافة، واستعراض لفرقة زهرات الطفولة لجمعية الشابات المسلمات.
بعد ذلك توجه الوزير المدهون والحضور إلى المعرض الفني الخاص بمنتجات المخيمات الصيفية وإبداعاتها، والذي أشرفت عليه دائرة المرأة بالوزارة.
الملاكم الفرنسي
بدوره، وعد الملاكم الفرنسي أحمد الرفاعي – من أصل لبناني – بدعم لعبة الملاكمة في فلسطين، من خلال دورات تدريب ومحاولة ابتعاث بعض المدربين واللاعبين في دورات خارجية، كما طرح إمكانية إقامة بطولة عالمية في غزة لإظهار الصورة الحقيقية لما تعانيه اللعبة من قلة الإمكانات وحاجتها للدعم.
وكان الرفاعي حصل على التصنيف الرابع عالمياً بملاكمة الوزن المتوسط ووصل غزة، نهاية الأسبوع الماضي في زيارة تمتد (10) أيام في ضيافة وزارة الشباب والرياضة، والتي أعدت الأخيرة له برنامجاً حافلاً من الزيارات واللقاءات بالأندية واللاعبين.
وبدأ الرفاعي بزيارة لتدريب فريق الملاكمة بنادي غزة الرياضي، كما زار النادي الأهلي ونادي فلسطين ونادي النصر العربي، كما شارك في محاضرة بحضور مدربي اللعبة، والتقى بالدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، وسط ترحيب الدكتور بحر الذي أشاد بقدومه وإصراره على تحدي كافة الصعاب والدخول إلى غزة للتضامن والمساهمة في تطوير الرياضة.
كما التقى بالوزير محمد المدهون الذي أشاد به، متمنيًا له مزيدًا من التوفيق في مهمته لتطوير اللعبة في فلسطين، واستمع لبعض الأفكار التي يحملها الملاكم الفرنسي لتطبيقها في الأندية الغزية.
بدوره، قال الرفاعي إن "الهدف من زيارته هو دعم الرياضة الفلسطينية التي تعاني من الاحتلال ويمنع الحصار أبطالها من المشاركة بالبطولات الدولية والعالمية معرباً عن أمله بنجاح جهوده التي يبذلها برفقة أصدقاء الشعب الفلسطيني في فرنسا من أجل وكسر الحصار الرياضي عن غزة ورياضييها".
بدوره، أكد مدير التبادل الشبابي بالوزارة خليل مطر أنَ الرفاعي جاء إلى غزة في خطوة هامة لدعم لعبة الملاكمة وتوفير البيئة المناسبة لتطويرها، مشيراً إلى وجود برنامج حافل باللقاءات والزيارات التي سيقوم بها الرفاعي على مدار الأيام المقبلة.