وزير الاقتصاد الوطني يجري جولة تفقدية لمنطقة "بيدكو" الصناعية

23 يوليو/تموز 2012 الساعة . 01:16 م   بتوقيت القدس

أجرى وزير الاقتصاد الوطني علاء الدين الرفاتي جولة تفقدية للمنطقة الصناعية "بيدكو" الواقعة شرق مدينة غزة، بهدف الإطلاع على أوضاع الصناعة الفلسطينية والمشاكل التي تواجهها.

ورافق الوزير في جولته رئيس الإتحاد العام للصناعات الوطنية علي الحايك، ومدير عام الإدارة العامة للصناعة بوزارة الاقتصاد عماد الحوراني، وعدد من رجال الأعمال، حيث كان في استقباله مدير عام المنطقة الصناعية طارق زعرب.

صرح مهم

وعبّر الرفاتي عن سعادته بزيارة المنطقة الصناعية، عاداً إياها بأنها صرح اقتصادي مهم للشعب الفلسطيني، ومصدر فخر له، مضيفاً :" أنها تعبر عن تصميم وإرادة الشعب في التنمية الاقتصادية للوصول إلى الاستقلال والاعتماد على الذات ".

وأشار إلى أن التعطيل الذي حدث للمنطقة الصناعية من قبل الاحتلال الصهيوني إنما هو لتدمير مقدرات الشعب الفلسطيني حتى لا تشكل رافعة للعمل الاقتصادي.

وكشف وزير الاقتصاد أنه سيتم العمل على إحياء هذه المنطقة، وإيجاد مناطق صناعية أخرى مشابهة لها في المحافظات الأخرى، مبيناً أن الحكومة تسعى حالياً إلى إيجاد منطقة تجارية مشتركة مع الجانب المصري لفتح أفق جديدة للعمل التجاري وتكوين علاقات اقتصادية متينة مع الدول العربية المجاورة.

وأوضح أن إنجاح المشروعات الاقتصادية في قطاع غزة جزء من مقاومة الاحتلال الذي يصر على تدميرها، مطالباً في الوقت ذاته جميع الأطراف بالاستمرار في تحدي الاحتلال لكسر هيمنته الاقتصادية عليه.

وأشاد الرفاتي بالجهود التي تبذلها المنطقة الصناعية للحفاظ على متانة الاقتصاد الفلسطيني، وتوفيرها لجميع متطلبات العمل الصناعي بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

ترحيب بالزيارة

بدوره، رحب مدير عام المنطقة الصناعية طارق زعرب بهذه الزيارة، مثمناً اهتمام وزارة الاقتصاد بالإطلاع على أوضاع المنطقة والمعوقات التي تعترض طريقها، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها.

وقدم زعرب شرحاً وافياً عن المنطقة، والخدمات التي تقدمها، معتبراً شركة " بيدكو " من الشركات الرائدة في تطوير وإدارة المناطق الصناعية، إذ تعد منطقة غزة الصناعية أول مدينة صناعية فلسطينية تم إنشاؤها عام 1997م من قبل الشركة، حيث تلقت تأييداً كبيراً من قبل العديد من المؤسسات المانحة.

وبيّن أن المنطقة الصناعية تحتوي على العديد من الصناعات أهمها صناعة الخياطة والنسيج، وصناعة الألمنيوم والبلاستيك، والصناعات الغذائية، إلى جانب الصناعات الخشبية وصناعات أخرى.

تأسيس الشركة

وأوضح أنه روعي في تأسيسها توفير عدداً من المشاريع الحيوية كمشروع البنية التحتية الذي يشتمل على كافة التجهيزات اللازمة من إمدادات أرضية وإنشاء غرف محولات كهربائية موزعة على الشوارع الرئيسية لتتمكن من توزيع الطاقة الكهربائية الى المصانع حسب الاحتياجات الصناعية لكل مصنع.

كما أضاف أن المنطقة توفر خدمات الأمن والحماية للمستثمرين ولمصانعهم، وقسم خاص لصيانة المباني والمصانع القائمة والبنية التحتية، إضافة إلى توفير قسم للحفاظ على نظافة المنطقة ونقل مخلفات المصانع والمباني الإدارية إلى المقالب العمومية.

وفي ختام الجولة، تفقد الوزير عدداً من المصانع بداخل المنطقة الصناعية للتعرف على طبيعة عملها، والمشاكل التي تعاني منها، واعداً أصحابها بدراسة مشاكلهم والعمل على حلها سريعاً.