غزة / الداخلية
أعرب وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد عن أمله أن تحقق زيارة دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية اليوم لجمهورية مصر العربية ولقاء الرئيس محمد مُرسي أهداف الشعب الفلسطيني.
فتح المعبر
وقال وزير الداخلية خلال افتتاح مركز دفاع مدني دير البلح وسط قطاع غزة مساء الثلاثاء "نأمل أن تتحقق أماني شعبنا بالتدريج وأن يتم بعد زيارة مصر فتح المعبر وفك الحصار عن غزة".
وأضاف "انتشر شذى تأثير دماء شهداء غزة وجرحاهم ليشكل ثورة على مستوى الوطن العربي ويصبح الذي رفض مقابلتنا على مدار أكثر من 30 عاماً في السجن والذي سجن سيستقبل هنية بعد أن استقبل وفد حماس بقيادة مشعل في قصر الرئاسة كل ذلك بفضل الله ثم بفضل صمود شعبنا".
في سياق آخر، أكد الوزير حماد أن الداخلية ستمتد بمراكزها الأمنية ورجالها ودوراتها وكلياتها يوماً بعد آخر.
وأوصى ضباط وطواقم الدفاع المدني بقوله "تدربوا وتعلموا واكتسبوا الخبرات لتحوزوا الانتصار في المواقع تلو المواقع".
وافتتح وزير الداخلية وعدد من مدراء الإدارات والهيئات المركزية وقادة الأجهزة الأمنية مركز دفاع مدني دير البلح الذي أنشأ بعد قصفه في حرب الفرقان قبل ثلاث سنوات وتم إعماره بتبرع من أبناء دير البلح في الخارج وبمساهمة من مؤسسة أمان ماليزيا.
بناء وعطاء
بدوره، أشاد مدير عام الدفاع المدني العميد يوسف الزهار بالدعم الذي يقدمه الفلسطينيون في الشتات لأجل بناء وطنهم، مستطرداً "نحن هنا في غزة نبني في كل يوم ما يُهدم".
وشكر العميد الزهار أبناء دير البلح في المهجر، مشيراً إلى أنهم قدموا بسخاء وبذل وعطاء لإعادة بناء مركز الدفاع المدني في الدير.
واستذكر تضحيات وبطولات شهداء وجرحى طواقم الدفاع المدني في مركز دير البلح عقب استهدافه من قبل الطائرات الصهيونية.
وأردف "سيبقى جنود الدفاع المدني خداماً لشعبنا نقدم لهم نموذجاً في البذل والعطاء والفداء"، لافتاً إلى أن طواقم الجهاز في المنطقة الوسطى عملت بأيديها في إعادة إعمار مركز دفاع مدني دير البلح.
وثمن العميد الزهار حرص وزير الداخلية الدائم على بث روح العطاء والبذل في سبيل بناء وتطوير الوزارة.
وأثنى في ختام حديثه على ما قدمته بلدية دير البلح من تسهيلات لبناء مركز دفاع مدني منطقتهم.