غزة / الداخلية
أكد رئيس لجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. صلاح الدين سلطان على ضرورة محاسبة عملاء دولة الاحتلال الصهيوني الذين ساهمواً في استشهاد كثيراً من قادتنا، وفي مقدمتهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين.
وأوضح سلطان خلال محاضرة دينية عقدتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في مصلى مجمع أبو خضرة الحكومي بحضور مدير هيئة التوجيه السياسي العميد محمود عزام، ومدير جهاز الدفاع المدني العميد يوسف الزهار، و200 موظف إنه سعيد جدا بالوجود بين أهالي قطاع غزة في شهر رمضان المبارك.
وشدد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى عالمياً لدى المسلمين، مؤكداً أنه يسعى إلى إصلاح معنى القضية الفلسطينية لدى المسلمين التي وصفها بـ"المزيفة".
وقال: "الشعوب الإسلامية تقول أن الفلسطينيين باعوا أراضيهم لليهود المحتلين، وذلك بسبب الدعايات الإسرائيلية في العالم أجمع، فنحن نعمل على إصلاح ذلك المعنى".
وذكر رئيس لجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قصة رجل من مدينة القدس المحتلة عندما أتوا اليهود إلى بيته ليشتروه، فرد عليهم المقدسي :" لو أعطيتوني ميزانية إسرائيل وفوقها ميزانية أمريكا لن أبيع شبراً واحداً من أرض فلسطين".
وشدد على ضرورة محاسبة المخطئين دينياً وليس كالأنظمة العربية القمعية التي تتعامل مع شعوبها أمنياً بالضرب والاعتقال، داعيا المسلمين في هذا الشهر الفضيل إلى أن يكونوا عمّار بيوت الله عز وجل وليس زوارً.
وعن الفتن التي تواجه الشاب المسلم، قال سلطان :" إن الفتن تنقسم إلى قسمين، الأولى منها فتنة الإيذاء ويستجيب لها 2%، أما الثانية فهي فتنة الإغراء ويستجيب لها 60% من المعرضين للفتن ".