تحذيرات من الإهمال

الدفاع المدني في رمضان .. نصائح واحتياطات تفادياً لحرائق المطابخ والمطاعم

29 يوليو/تموز 2012 الساعة . 09:50 م   بتوقيت القدس

غزة / خاص الداخلية 

يُعدّ المطبخ المكان الأكثر عرضةً في المنزل لاندلاع شرارة الحريق الأولى فيه ويعزى معظم الحرائق إلى أعمال الطهي ونتيجة الإهمال، الأمر الذي يمكن تلافيه بممارسة بعض الاحتياطات البسيطة أثناء طهي الطعام لذا درهم وقاية خير من قنطار علاج.

وتنصح طواقم الدفاع المدني المواطنين بعدة طرق لتخزين الاسطوانات سواء في مطابخ المنازل أو المطاعم على حد سواء.

ومن بين تلك الطرق الآمنة وضع اسطوانة الغاز في مناطق مظللة وغير معرضة للشمس بحيث ألا تتجاوز درجة الحرارة التي تتعرض لها الأسطوانة 52 درجة مئوية.

نصائح مهمة

كما يُوصي المختصون بإيجاد تهوية كافية بحيث لا تُوضع الاسطوانة في أماكن صغيرة ومغلقة إضافة لتجنب دحرجتها بل نقلها عبر عربة يدوية، كل تلك النصائح وغيرها وجب على طواقم الدفاع المدني تقديمها للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك لتجنب الكوارث والحرائق خلال الشهر الفضيل.

وفي هذا الصدد، أكد مدير إدارة الأمن والسلامة في جهاز الدفاع المدني المقدم وائل لولو أن احتمال حدوث حريق في المطبخ وارد بنسبة كبيرة خصوصاً لوجود التمديدات الكهربائية والزيوت والغاز والمواد الأخرى القابلة للاشتعال.

واستعرض المقدم لولو في حديث لملحق "الداخلية" طرق فحص اسطوانة الغاز، كما حذر المواطنين وأصحاب المطاعم من تسرب الغاز واحتراق المقلاة أو حدوث حريق بالفرن والمكان المحيط.

وأشار إلى إجراءات السلامة الواجب استخدامها وتوافرها حين التعامل مع الغاز المسال في حال وجود تسرب من الاسطوانة، داعياً المواطنين بإخلاء تلك المنطقة – التي تشهد تسرب غاز – على الفور من جميع الأشخاص وإغلاق صمام الغاز بإحكام، كخطوة أولية تفادياً للكارثة.

وأضاف المقدم لولو ناصحاً المواطنين : "لا تطفئ أو تشعل أي مفتاح كهربائي كالإنارة أو أي جهاز فقد تسبب كارثة ولا تقم بتشغيل مراوح الشفط أو أعواد الثقاب لتجنب حدوث انفجار وقم بإطفاء مصادر الإشعال القريبة وافتح النوافذ كي يتم تهوية المكان جيداً".

وفي حال نشوب حريق في المطبخ أو المطعم، أوصى المقدم لولو بإتباع إجراءات معينة كدق جرس الإنذار في المكان المخصص إن وجد وفصل التيار الكهربائي عن المكان.

كما نصح بإغلاق الأبواب والشبابيك للحد من انتشار النيران وإغلاق الأبواب لمنع انتشار الحريق والاتصال فوراً على رقم الطوارئ الخاص بالدفاع المدني (102).

وتابع لولو "اذا كان المواطن ملمّاً بأجهزة إطفاء الحرائق المتوفرة فعليه استخدامها وفي حالة عدم المعرفة في إطفاء الحريق عليه الخروج من المكان فوراً".

احتياطات لازمة

وبالنسبة للاحتياطات اللازمة لتجنب حدوث الحريق في المطبخ أو المطعم، أكد المقدم لولو على ضرورة القيام بفحص اسطوانة وتمديدات الغاز بصورة دورية والتأكد من سلامتها وتجنب تعرضها للحرارة والعوامل الجوية التي تتسبب في إتلافها واستبدال التالف فوراً.

وحذر مدير إدارة الأمن والسلامة في الدفاع المدني من استخدام الاسطوانات التالفة أو المهترئة او الملحومة أو غير مطابقة المواصفات، وطالب المواطنين وأصحاب المطاعم بالتأكد من تحويل مفاتيح مواقد الغاز من وضع التشغيل إلى الإيقاف بعد الانتهاء من الاستخدام.

ولتجنب تسرب الغاز عند الطهي - كما قد يحدث في كثير من الحالات – نصح لولو بضرورة التحكم بقوة اللهب في حدود المعقول حتى لا ينسكب ما يطهى على الموقد فيتسبب في تسرب الغاز.

وفي ختام حديثه أوصى المقدم لولو بتوعية الأطفال بتعليمات السلامة والتنبيه عليهم بالهدوء والنظام وعدم التواجد أو ملامسة أبواب الأفران الزجاجية وهي ساخنة تجنباً للإصابة، كما نصح بتزويد المطابخ والمطاعم بأجهزة كشف تسرب الغاز.

العمليات

وإلى جانب الدور المهم والإرشادي لإدارة الأمن والسلامة في الدفاع المدني يبرز جلياً دور إدارة العمليات التي يلقى على عاتقها استقبال مناشدات المواطنين وبلاغاتهم.

وأكد الملازم أول عبدالله الزهار مدير إدارة العمليات في الدفاع المدني وضعهم خطة متكاملة للعمل خلال شهر رمضان، لافتاً إلى أن محور ومجمل عمل طواقم الإطفاء والإنقاذ تتركز على استقبال مناشدات وبلاغات المواطنين على رقم الطوارئ المجاني (102).

وأردف "نعمل خلال رمضان بمناوبات على مدار الساعة فطواقم وضباط العمليات جاهزون لاستقبال بلاغات المواطنين وتحريك الطواقم عند وصول أي إشارة وفق أي مهمة تندرج في عمل الدفاع المدني".

كما حذر الزهار من الاستعمال الخاطئ للمولدات الكهربائية ليلاً ونهاراً خلال رمضان، مستطرداً "عدم اقتصار تشغيل المولدات في ليل رمضان وتشغيلها في نهاره ممكن أن يؤدي لزيادة نشوب الحرائق".

وينصح الدفاع المدني المواطنين باستخدام سبل الأمن والسلامة والحرص عليها وعدم زيادة الضغط على اسطوانات الغاز والصيانة الدورية لها وتفقد الأجهزة الكهربائية والأفران باستمرار.