للعام الثالث على التوالي

المسابقة الثقافية الرمضانية .. تجديد في الأسلوب وإبداع في الأداء

30 يوليو/تموز 2012 الساعة . 07:10 ص   بتوقيت القدس

تختلف المسابقة الثقافية الرمضانية التي عكفت دائرة العلاقات العامة في الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية على تنظيمها في رمضان من كل عام عن سابقتها من السنوات السابقة فهي تأتي بحلة جديدة باستخدام وسائل متنوعة.

وفي هذا السياقأكد الأستاذ علي النابلسية مدير دائرة العلاقات العامة أن الجديد في مسابقة هذا العام يتمثل في أنها أصبحت على أربعة مراحل، أولها مرحلة السرعة وحصد الدرجات، والثانية المنافسة المفتوحة بين الفريقين.

مراحل مختلفة

وأشار النابلسية إلى أن المرحلة الثالثة تشمل مرحلة الألغاز لاستخدام الذكاء والصفاء الذهني، أما الأخيرة فهي التمثيل الصامت من خلال مثل شعبي يختاره أحد أعضاء الفريق من أحد الظروف ويمثله أمام فريقه.

ولفت إلى أن المسابقة الثقافية تحتوي على العديد من الوسائل البصرية والسمعية من مؤثرات صوتية مختلفة ترافق كل مرحلة، معللاً: "لإضفاء جو من الإثارة والسرعة في التنافس والجمال للمسابقة".

ونوه مدير دائرة العلاقات العامة إلى مشاركة 32 فريقاً في مسابقة العام الحالي "تمثل جميع الأجهزة الأمنية والإدارات المركزية في وزارة الداخلية".

وأشار إلى أن المسابقة ستستمر طوال شهر رمضان المبارك ليكون ختامها في الأيام الأولى من العشر الأواخر "حيث الجوائز القيمة للفريق الفائز".

وفيما يتعلق بالأهداف التي تسعى إليها دائرة العلاقات العامة من عقدها للمسابقة الرمضانية، أوضح مدير دائرة العلاقات العامة أنها تتمثل في زيادة مساحة التعارف والتواصل بين الأجهزة الأمنية والإدارات المدنية في الوزارة، "أضف إلى ذلك إذكاء روح المنافسة بين الفرق المشاركة والبحث عن المعلومة في كل جانب".

وشدد النابلسية على أن تلك المسابقة تأتي من باب حرص العلاقات العامة الدائم لتقديم الأفضل واستغلال كل مناسبة لربط أفراد الوزارة مع بعضهم البعض.

وفي معرض رده على سؤالنا حول الأثر الذي تركته المسابقات الماضية على المشاركين، أجاب النابلسية: "وجدنا الترابط والتعارف بين الإدارات وروح المنافسة والحرص على الحصول على معلومات جديدة من خلال القراءة في الكتب الثقافية والدينية والاجتماعية".

أسئلة متنوعة

بدوره، أكد الأستاذ أدهم أبو سلمية مسؤول اللجنة التحضيرية للمسابقة الثقافية الرمضانية، أن العلاقات العامة تسعى إلى رفع الروح المعنوية لدى العاملين في الوزارة والتخفيف عنهم ضغط العمل، مشيراً إلى أن ذلك يتمثل في البرامج اللامنهجية التي تقدمها الوزارة كرحلة العمرة والرحلات الترفيهية والمسابقة الرمضانية.

وأوضح أن المسابقة الرمضانية في الأعوام الماضية كانت تقليدية "ما دفعنا للبحث عن الجديد والذي كان في استخدام المؤثرات الصوتية وجهاز الضغط"، وقال: "تتميز المسابقة الحالية بأنها بحاجة إلى سرعة نباهة واستخراج سريع للمعلومات، فضلاً عن مهارات التمثيل والتفكير الإبداعي".

وبين أن المشاركين في الفرق أبدوا ارتياحاً عاماً بالمسابقة حيث الإثارة والتفاعل مع الأسئلة، فضلاً عن الاهتمام الأكبر من المشاركين حيث يصل عددهم إلى 70 مشارك.

من جانبه، قال المهندس أحمد سمرة رئيس اللجنة الفنية للمسابقة أنه تم إعداد وتحضير الأسئلة مسبقاً، مبيناً أن مصادرها متنوعة من كتب ثقافية ومواقع على الإنترنت.

وفيما يتعلق بصعوبة الأسئلة وسهولتها، أوضح أن منظومة المسابقة اقتضت أن تكون سهلة "كوننا اعتمدنا على السرعة لذلك كان نمط الأسئلة هو السهل الممتنع والمتنوع ما بين علمية وثقافية وجغرافية".

نتائج المسابقة

وبالنسبة بنتائج الجولة الأولى من المسابقة الرمضانية فقد تفوق فريق الشئون الإدارية على فريق شرطة الشمال في أول لقاءات المسابقة بينما فاز فريق الإمداد والتجهيز على فريق الاتصالات العسكرية، فيما حقق فريق الشئون القانونية فوزاً مستحقاً على فريق الشئون العسكرية.

في سياق متصل فاز فريق الجوازات على فريق شرطة خانيونس في حين تمكن فريق شرطة رفح من تخطي فريق الحاسوب المدني ضمن الجولة الأولى من المسابقة الثقافية الرمضانية، بينما تفوق فريق شرطة غزة على فريق داخلية الوسطى.

كما تمكن فريق مكتب الوزير من تخطي فريق شرطة الوسطى إلى جانب فوز فريق التوجيه السياسي على فريق الأمن الداخلي وتحقيق فريق مكتب وكيل الوزارة فوزاً مستحقاً على فريق الأمن الوطني.