غزة / الداخلية
نظمت رئاسة هيئة التوجيه السياسي والمعنوي جولة ميدانية للداعية المصري الكبير صلاح سلطان الذي يزور قطاع غزة بدعوة من وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد جولة ميدانية على جهازي الدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية وسجن الكتيبة.
وابتدأت الجولة التي شارك فيها رئيس الهيئة العميد محمود عزام، ونائبه المقدم زكي الشريف، ومدير إدارة المحافظات الدكتور المقدم محمد الجريسي، ومدير المعهد التوجيهي الحكومي المقدم حسين الطلالقة، ومدير الرقابة والتفتيش الرائد محمد عطا الله، ومدير الدراسات والتخطيط الأستاذ محمد رجب، ومدير مكتب محافظة غزة الأستاذ نبيل حجاج بزيارة المقر الرئيس لجهاز الدفاع المدني في حي تل الإسلام جنوب مدينة غزة.
الدفاع المدني
وكان في استقبال الداعية سلطان ووفد الهيئة مدير جهاز الدفاع المدني العميد يوسف الزهار، وقيادة الجهاز وعشرات الضباط العاملين في الجهاز.
وأوضح العميد الزهار أن جهاز الدفاع المدني صاحب رسالة إنسانية في المحافظة على الجبهة الداخلية، مؤكدا أن العاملين في هذا الجهاز دائما في خدمة الشعب الفلسطيني.
وتحدث في كلمة له أمام الوفد وقيادة الجهاز والعشرات من ضباط الدفاع المدني عن الامتداد بين فلسطين ومصر وكيف أن مصر منذ القدم نصرت الفلسطينيين.
وأشار إلى أن التاريخ يسجل أنه لأول مرة أن يدعو الفلسطينيون لرئيس مصر بالتوفيق والنجاح، مؤكدا أن مصر وفلسطين امتداد واحد وقلب واحد.
من جانبه، تحدث الداعية سلطان في كلمة له عن الدنيا والعمل لها والعمل للآخرة، مفسرا العديد من الآيات التي تتحدث عن المسارعة إلى المغفرة، والمشي في الدنيا، داعيا إلى الفرار إلى الله عز وجل.
وقال إن الخطر الذي يجب أن نفر منه هو الخطر الداخلي في الإنسان وهو الهوى والشيطان، داعيا إلى العلو فوق الفرض للوصول إلى الفضل والسير إلى الله عز وجل وعدم التوقف عند الفروض.
واستشهد الداعية سلطان في كلمته بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والعديد من القصص والشواهد.
وفي نهاية الجولة التي اطلع فيها الداعية سلطان على عمل جهاز الدفاع المدني كرم العميد الزهار الداعية سلطان.
الخدمات الطبية
وبعد ذلك توجه الوفد إلى مقر قيادة الخدمات الطبية العسكرية في أنصار غرب مدينة غزة حيث كان في استقباله نائب مدير الخدمات المقدم فؤاد نجم وقيادة الخدمات وعشرات الأطباء والممرضين والضباط.
وتحدث الداعية سلطان في كلمة له أمام هؤلاء عن أهمية مهنة الطب والعلاج، مؤكدا أن هذه المهنة تقوم على ارفع جوانب العبادة، موضحا أن هذه المهنة تتضمن جانبين هما الجانب الإنساني والجانب الطبي.
وأوضح أن الجانب الطبي الذي يتم فيه معالجة المريض وفق العلم، أما الجانب الإنساني وهو أفضل الأوقات للدعوة إلى الله عز وجل حيث يكون الإنسان مريضا من خلال البشاشة في الوجه، والتفكر في عظم هذه المهنة.
وشدد على ضرورة أن يكون الموظف الطبي يعمل على علاج القلوب أيضا لكي يحيي هذه القلوب لدى المرضى.
سجن الكتيبة
وفي نهاية الجولة، زار الوفد سجن الكتيبة غرب مدينة غزة، حيث كان في استقباله عدد من ضباط مديرية السجون.
وتحدث الداعية سلطان بدرس ديني أمام عشرات النزلاء، مؤكدا ضرورة توبة الإنسان لله عز وجل قبل مماته.
وشدد على ضرورة أن يتحمل الإنسان مسؤولية فعله، مشيرا إلى أهمية توبة الإنسان لله عز وجل، مستشهدا في حديثه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والعديد من القصص.