خانيونس / الداخلية
نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة مساء السبت الأمسية الرمضانية الكبرى وذلك في الخيمة الرمضانية التي تقيمها وتشرف عليها جمعية الرحمة الخيرية بالاشتراك مع رابطة مساجد منطقة البلد.
ودعت إلى هذه الأمسية جميع كوادر وأبناء الأجهزة الأمنية في المحافظة، والذين بدورهم لبّوا الدعوة، حيث حضر عدد كبير من أبناء الشرطة والأجهزة، وكان على رأسهم مدراء الأجهزة والإدارات المختلفة بالمحافظة.
كما حضر العديد من الضيوف الأكارم ممن دعتهم الهيئة، وكان على رأسهم النائب في المجلس التشريعي الدكتور يونس الأسطل، حيث كانت له كلمة تحدث من خلالها بعد أن شكر منظمي وراعي هذه الأمسية الجهود التي تقوم بها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على الدوام والتي باتت واضحةً وملموسة.
وتطرّق في كلمته إلى الحديث عن يوم السابع عشر من رمضان وما يحمل من أحداث حيث غزوة بدرٍ الكبرى، وتحدث عن ما حدث فيها ببعض الإيجاز.
كما حضر وكيل وزارة الداخلية الأستاذ كامل ماضي الأمسية وتحدث بعد شكره للهيئة في كلمة موجزة عن سلوكيات رجل الأمن المسلم التي ينبغي أن يتخلق بها، وحثّ الحاضرين على اغتنام ما تبقّى من أيام هذا الشهر الفضيل.
كما وبيّن بعض جهود وأنشطة وزارة الداخلية التي تسعى من خلالها للارتقاء وصقل شخصية الشرطي المسلم.
وكرمت الهيئة من خلال هذه الأمسية الطيبة الفرق الفائزة في الأنشطة المختلفة التي قامت بها الهيئة بالمحافظة حيث كرمت جهاز الأمن الداخلي لفوزه في المسابقة الثقافية، وكذلك جهاز الشرطة لفوزه في دوري كرة الطائرة الذي أقامته الهيئة قبل أيام من هذا الشهر الكريم.
كما كرمت الفائزين في مسابقة المزمار الذهبي لأجمل الأصوات في تلاوة القرآن الكريم؛ والتي فاز فيها ثلاثة ضبّاط من المحافظة، وكانت جوائزهم نقدية.
وتخلل الأمسية فقرات طيبة وشيقة من بينها أناشيد طيبة وروحانية لفرقة الأبرار الإسلامية، وتوزيع الضيافة وإكرام الحاضرين، والمسابقة الثقافية الترفيهية، والسحب على الجوائز الكبرى؛ وعلى رأسها رحلة عمرة إلى الديار الحجازية، ورخصة سيارة ملاكي، والجوائز العينية؛ (تلفزيون ملون، فرن غاز، طنجرة كهربائية، خلاط كهربائي، مراوح، طابعة ليزر، طاولة تلفزيون، أخرى....) والنقدية.
وقدم المسابقة الفنان الأستاذ راجي النعيزي الذي أتحف الحاضرين بموهبته الجميلة، وأسلوبه الشيق في تقديم المسابقة والفقرات الرائعة.
واختتمت الأمسية في جو جميل، رائع، سَعُدَ وسُرَّ فيه الجمهور الكريم من أبناء الأجهزة، وغادروا جميعاً تكلؤهم رعاية الله وحفظه.