جددت ورخصت وزارة النقل والمواصلات محطات الوقود والورش والكراجات ومعارض تجارة السيارات ومحلات قطع الغيار وتسجيل وتجديد ونقل ملكية المعدات الهندسية.
وأوضح المهندس مروان الديري مدير عام الإدارة العامة لهندسة المركبات - في تقرير صدر عن إدارته- على أن إدارته لازالت تتابع ملف الأضرار الخاص بالوزارة ومتابعة المواطنين المتضررين ومنحهم إفادات للجهات المعنية, مبينا أنها "منحت عشرات الإفادات للمواطنين المراجعين والمتضررين من معركة الفرقان الأخيرة".
وأوضح أنه تم إعداد التقارير والكشوفات والإحصائيات الخاصة بالمهن المسجلة لدى هندسة المركبات إضافة إلى إعداد التقارير الخاصة بالحملات الميدانية على شركات السيارات وتصديق عقود بيع المركبات المستوردة.
وسجلت الإدارة العامة لهندسة المركبات المركبات المصرية المراد إدخالها وعمل أذونات الإدخال وعمل تشخيص عن طريق برنامج الشؤون الفنية والتأكد من بيانات وأرقام "شاصي" المركبات عن طريق برامج الانترنت وكذلك متابعة المواطنين أصحاب المركبات.
وأوضح التقرير أن هناك زيادة في عدد المعاملات التي تم انجازها في الإدارة العامة لهندسة المركبات خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي، وكذلك زيادة في الإيرادات الخاصة بالإدارة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي ويرجع ذلك إلى عمل طاقم الفني في الإدارة من خلال متابعته لكافة مراكز الفحص والمحطات والكراجات من خلال الحملات الميدانية التي تقوم بها الإدارة لترخيص وتسجيل هذه المحلات والشركات.
دورة قانون المرور الفلسطيني
في موضوع آخر؛ نظمت الوزارة حفل لتكريم المشاركين في دورة القانون المرور الفلسطيني رقم ( 5 ) لعام 2000 بمشاركة وزير النقل والمواصلات د.م أسامة العيسوي وأعضاء جمعية فلسطين للسلامة المرورية الراعية للدورة.
من جهته أكد الوزير العيسوي خلال كلمة له على أن الوزارة تعكف على تطوير وتدريب الموظفين في كافة المجالات من خلال سلسلة من الدورات التدريبية من أجل رفع كفاءة الموظفين وتحسين أدائهم ورفع الجودة لهم لخدمة أبناء شعبنا.
ووجه شكره لدائرة العلاقات العامة بالجهود الكبيرة التي تقوم بها في التوعية المرورية في الآونة الأخيرة من خلال إظهار جهود الوزارة في تعزيز ثقافة الوعي المروري لدى جميع المواطنين، "الأمر الذي ساهم في انخفاض معدلات الحوادث المرورية مقارنة بالأعوام الماضية، كما ثمن دور خليل الزيان مدير العلاقات العامة على جهده الكبير في إلقاء المحاضرات التثقيفية التوعوية ضمن مخيمات سنحيا كراماً.
من جانبه أكد المهندس عبد الفتاح الدقي عضو جمعية فلسطين للسلامة المرورية؛ على أن الوزارة تسعى دوماً لتطوير أدائها من أجل المساهمة في خدمة جمهورها وزيادة الدخل القومي من خلال المعاملة الطيبة من قبل موظفيها مع جميع المواطنين.
فيما أوضح حاتم مناع مشرف التدريب على أن الإدارة العامة لسلطة الترخيص اعتماد الوزارة برامج تدريبية تشمل مهارات التعامل مع الجمهور، ومهارات إدارية عامة، وقانون المرور رقم (5) لعام 2000 وتطبيقاته، مبينا أنها بدأت بالفعل تنفيذ هذه البرامج وأنهت الدورة الأولى فيها الخاصة بقانون المرور والتي شارك فيها 18 موظفاً، وحاضر بها عدد من المحاضرين أصحاب الخبرة والتخصص في هذا المجال، خاصة من قيادة شرطة المرور.
تفعيل السلامة في المؤسسات التعليمية
في موضوع آخر؛ دعا مشاركون من مؤسسات شرطية وتعليمية بضرورة التركيز على الجانب التثقيفي لطلبة المدارس وإعداد مناهج إثرائية دراسية لهم تتعاون فيها وزارة النقل والمواصلات ووزارة التربية والتعلية ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا وذلك لتعزيز الوعي المروري لدى الطلاب.
كما أوصى المشاركون - في ورشة عمل عقدتها وزارة النقل والمواصلات بمقر الوزارة - بضرورة تدريب المعلمين داخل المدارس وتأهيلهم لإعطاء محاضرات في التوعية المرورية العمل على تدريب الطلاب من خلال الأنشطة التربوية على ثقافة الوعي المروري ووضع خطة منهجية للوعي المروري داخل المدارس إضافة إلى إعطاء محاضرات تتضمن إعداد أفلام كرتونية لرفع مستوى الوعي المروري بدءاً من رياض الأطفال حتى المراحل الجامعية.
من جانبه أوضح خليل الزيان مدير دائرة العلاقات العامة في الوزارة ومنسق الورشة أن العام الدراسي القادم سيوحد الجهود للحد من حوادث الطرق من خلال تغيير السلوك المروري على الأرض ومن خلال توفير الإمكانيات اللازمة، مبينا أنه سيتم تدريب الطلبة ميدانياً في جميع المدارس الحكومية والوكالة من خلال خطط منهجية أعدتها وزارة النقل والمواصلات بالتعاون مع مديريات التعليم المختلفة.
من جانبه قال د. تيسير الشرفا نائب مدير عام الإدارة العامة المدرسية بوزارة التربية والتعليم: "أن السلوك الفلسطيني المروري والمنهاج الفلسطيني يحتاج إلى مجموعة من الرسائل المرورية والسلوك الملزم عمله في الطريق", موضحاً أن العام الحالي هو عام التعليم الفلسطيني وأنه تم إنشاء دليل السلامة على الطرق بمشاركة رجال المرور.
وبين الشرفا أن الكتاب يحتوي على رسائل متعددة ويهتم بشريحة الأطفال وتدريبهم عملياً.
في نفس السياق أكد محمد أبو هاشم مدير عام منطقة غزة التعليمية في الوكالة على ضرورة تطبيق مبدأ السلامة المرورية أثناء خروج ودخول الطلبة في المدارس وضرورة وجود شرطة المرور لتسهيل مرور الطلاب.
بدوره أوضح المهندس حسن عكاشة مدير عام الإدارة العامة للهندسة والسلامة المرورية إلى أن الوعي المروري يحتاج إلى تكاثف الوعي المروري بين الجهات والمؤسسات التعليمية للوصول إلى بيئة سليمة تقل بها حوادث المرور والضحايا من الطلاب ونوه إلى أن الوعي غير كاف لابد أن يصاحبه ردع قانوني وإجراءات قانونية بعد التوعية المرورية.
من جانبه أكد الأستاذ مصطفي أبو توهه رئيس قسم الأنشطة الوعظية بوزارة الأوقاف على أن اختصاص وزارته يقوم على توصيف المشكلة المرورية من الناحية الشرعية والتأكيد على الأخلاقيات العامة والخاصة في أدبيات وسلوكيات احترام الآخرين.
فيما أوضح حسن القرشلي رئيس جمعية المجلس الأهلي لمنع حوادث الطرق ضرورة تنظيم دورات لمعلمي المدارس وتفعيل دور المحاضرين في الشرطة لإعطاء دروس التوعية المرورية في المدارس وكذلك تفعيل دوريات الأمن في المدارس.
وعن دور شرطة المرور في نشر الوعي المروري أكد مدير عام الإدارة العامة في المرور الرائد إسماعيل النجار أن شرطة المرور تعاني من قلة أفرادها وهذا يصعب في توفير ضابط مرور في كل مدرسة.
وعن دور الكتل الطلابية في تعزيز ثقافة الوعي المروري لدى طلبة الجامعات؛ أكدت نسيبة حلس من الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية أن الكتلة السلامية شاركت في تأهيل كادر من منشطات المخيمات الصيفية وإعطائهم دورات عن السلامة المرورية، مطالبة بتخصيص شرطي على باب كل مدرسة لحظة انتهاء الدوام المدرسي لتسهيل حركة الطلاب ومنع وقوع الحوادث المرورية, بينما دعا نضال عيد من الكتلة الإسلامية إلى ضرورة البحث عن طرق الوقاية قبل وضع العلاج من أجل ترسيخ ثقافة المرورية.
بينما أكدت نادية الغول من دائرة العمل النسائي التابعة لوزارة الأوقاف على أنه لابد من سن قوانين وتشريعات تعزز الوعي المروري وأن تشمل الجميع بما فيها النساء من أجل تعزيز الوعي المروري لدى كافة شرائح المجتمع ومحاسبة المواطن المستهتر بحياة المواطنين داعيةً إلى عقد الندوات والورش في التأصيل الشرعي لتعزيز الوعي المروري.