اختتمت وزارة العمل المرحلة الأولى من الدورات القصيرة والتي استمرت لمدة ثلاثة شهور واستهدفت عدد " 60 " طالب في مجال البناء والبلاط والقصارة في مركز الإمام الشافعي.
وأكد محمد الكريري مدير عام الإدارة العامة للتدريب المهني خلال حفل اختتام الدورات القصيرة أن وزارته حرصت على اختيار المهن الضرورية للمجتمع الفلسطيني وفق حاجة السوق المحلي خاصة في ظل حركة الإعمار التي بدأت تنشط في الآونة الأخيرة، وذلك حرصا من وزارة العمل على تطوير العمل المهني في قطاع غزة.
وهنأ الكريري الطلاب الخريجين، متمنيا أن يكونوا قد اكتسبوا المهارات التي تساعدهم في تعلم المهنة والانخراط في سوق العمل .
وأوضح أن إتقان العمل والإخلاص من أسس النجاح في أي مهنة، ونوه إلى أن "أي بداية صعبة ولابد أن يضحى الإنسان في بداية طريقه وعدم الاستعجال على الكسب السريع لكسب الخبرة التامة وبعدها ينطلق في سوق العمل".
وأوضح الكريري أن الوزارة تسعى إلى توفير حقيبة الأدوات الأساسية لكل خريج حسب المهنة التي تعلمها خلال الأيام القادمة.
وشكر أحد الخريجين وزارة العمل على هذا المشروع - الذي جاء في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، واستفاد منه 60 طالب في تخصصات ذات أهمية للمجتمع - داعيا الوزارة إلى الاستمرار في تنفيذها وتوفير العدد الأساسية لتمكنهم من الانخراط في سوق العمل.