غزة / الداخلية
نظم جهاز الأمن والحماية والإدارة العامة للعمليات المركزية في وزارة الداخلية والأمن الوطني مساء الثلاثاء 7-8 الإفطار السنوي لضباط الجهازين في أرض استراحة الهدى على شاطئ بحر غزة.
وحضر فعاليات مأدبة الإفطار معالي وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد والداعية المصري الكبير الدكتور صلاح سلطان وعدد من قادة الأجهزة الأمنية والشرطية والمراقب العام لوزارة الداخلية المستشار سامي نوفل ولفيف من الضباط.
ورحب وزير الداخلية في كلمة له أمام حشد الضباط وقادة الأجهزة الأمنية بالداعية المصري سلطان بين أهله وأشقائه في قطاع غزة.
وكرم الوزير حماد كلاً من العميد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي والعقيد محمد خلف مدير الإدارة العامة للعمليات المركزية والمقدم عبد الباسط المصري مدير عام جهاز الأمن والحماية تقديراً لجهودهم المتواصلة .
بدوره، قال الداعية المصري سلطان "أستشعر أننا من فضل الله ومنته وكرمه ورحمته تقترب هنا في غزة الأرض من السماء".
وأضاف "عندما أرى هذه الوجوه تحمل العبادة والدولة والحق والصدق في قلبها معاً أستشعر أن ساعة النصر لتحرير الأقصى والقدس وفلسطين باتت قريبة".
وخاطب الداعية سلطان الضباط وقادة الأجهزة الأمنية "كل واحد منكم يصلح أن يكون قائداً في كل دولة من الدول يدرب رجالها ليكونوا بحق رجال أمن صالحين وحق وصدق وقوة بجانب الدعوة".
واستعرض سلطان فصول المعاناة التي تلقاها وتعرض لها الدعاة المصريون إبان حكم نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك طيلة ثلاثة عقود من الظلم والسجن والملاحقة الأمنية.
وأوصى ضباط الأجهزة الأمنية بأن يحسنوا الخلق مع الناس، مستشهداً بحديث النبي (صلى الله عليه سلم) "إن أقرب الناس مني منزلة يوم القيامة أحاسنهم أخلاقاً".
وتابع سلطان "نريد أن نزرع الدعوة والخلق الحسن في كل مكان وأن نتصف بأربع أمور هي أرقى علاقة مع الله وأحسن خُلق مع الناس وأفضل مستوى من التعليم وأوسع مستوى من الإصلاح والتغيير".